لو كان ينفع أن تجود بمائها
عمارة اليمنيأندلسيالكاملالياء
- ١لو كان ينفع أن تجود بمائهاعين لجادت أعين بدمائها
- ٢لكن خطب الموت أصبح علةقصرت خطى الآمال دون شفائها
- ٣نرجو مسالمة الزمان ولم يزلكدر الليالي مولعاً بصفائها
- ٤مزجت لنا كأس الحياة بغدرهاوتعلقت آمالنا بوفائها
- ٥مثل الأفاعي سمها ترياقلا يستبين دواؤها من دائها
- ٦أو ما ترى الدنيا استمر خلافهافي عهدهما حتى على خلفائها
- ٧طرقت جنات العاضد بن محمدبفناء من يرجى الغنى بفنائها
- ٨بمؤيد تلقى النوائب نفسهفي كل نائبة بحسن عزائها
- ٩ورث النبي سريرة ما في الورىلولاه من ينيبك عن أنبائها
- ١٠فإذا المهني والمعزي أحسنافيكم فقد هديا بنور ضيائها
- ١١ولقد يعز علي ذكر فقيدةعوضتها عن مدحها برثائها
- ١٢لم أرثها بالشعر إلا بعدماأضحى لسان الدهر من شعرائها
- ١٣غدرت بها الأيام وهي عبيدهاوكذا الليالي وهي بعض إمائها
- ١٤يا دهر مالك لم تمن بعتقهاأولم تكن يا دهر من عتقائها
- ١٥فلتندمن إذا افتقرت ولم تجدفي الرأي من يغني كفضل غنائها
- ١٦هلا حفظت لها أجل فضيلةأن الإمام يعد من أبنائها
- ١٧ما ظن من عقد اللواء بأمرهاأن لا يقود الجيش تحت لوائها
- ١٨إن لم تعد من الرجال فإنهمهزوا قنا الرايات عن آرائها
- ١٩قالوا مضت سنة وفيها سلوةتنهي هموم النفس عن برحائها
- ٢٠فأجبتهم إن السلو يعوقهما في رقاب الناس من نعمائها
- ٢١ما هذه ممن إذا بعد المدىنسيت معاني الفضل من أسمائها
- ٢٢وكفى بها طول الزمان مذكراًما عندنا من فضلها وعطائها
- ٢٣وفروع دوحتها التي أبقت لهانوري سنى إحسانها وسنائها
- ٢٤في كل عضو حسرة لفقيدةأضحى بنو الزهراء من أعضائها
- ٢٥شمس بنوك الغر بورك فيهميا بدرها الهادي نجوم سمائها
- ٢٦أما إذا كان الحمام فريضةلابد حتماً من وجوب قضائها
- ٢٧فليهنها أن المنية إنمانزلت بها في عزها وعلائها
- ٢٨لم تنتقل حتى رأت في نفسهاما أملت من سؤلها ورجائها
- ٢٩وإذا الليالي أمتعتك بشاورفاغضض جفونك عن قبيح جفائها
- ٣٠كافي خلافتك التي نصرت بهافي كل معترك على أعدائها
- ٣١بالكامل افتخرت على أمرائهاوبشاور تاهت على وزرائها
- ٣٢سيفا إمامتك التي ما إن سطتإلا وكان النصر من قرنائها
- ٣٣ما ضيقت عطن الملوك ملمةإلا وردا ضيقها برخائها
- ٣٤وأظن أياماً سمحن بشاورلا تقدر الدنيا على نظرائها
- ٣٥أنا من عداد الأغنياء بفضلهاوإلى دوام علاه من فقرائها
- ٣٦مدحته من قبلي مضارب سيفهفغدا ثنائي من جميل ثنائي
- ٣٧وسرت مكارمه تضيء لخاطريفسرى المديح إليه في أضوائها
- ٣٨حسنت وجه الدهر عندي بعدماقد كان في عيني وجهاً شائها
- ٣٩وإذا توالى الجود صار عقيدةلا تحلل الأيام عقد ولائها
- ٤٠لم تبق لي أيام فضلت حاجةإلا سؤال الله طول بقائها