جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
عمارة اليمنيأندلسيالكاملالهمزة
- ١جاوز بمجدك أنجم الجوزاءوازدد علواً فوق كل علاء
- ٢وافخر بنفس لم تزل أفعالهاجنات أرض بل نجوم سماء
- ٣وانظر بطرفك حيث شئت فما ترىفي ذا الورى أحداً من النظراء
- ٤واستثن والدك الكريم فإنماأمددت من أنواره بضياء
- ٥وأبوك ليث الغاب رشح شبلهفرعدن منه فرائص الأعداء
- ٦والوابل الهتان أسبل هطلهفطمت جداوله على البيداء
- ٧والشمس قدمت الصباح طليعةفطوى رداء الظلمة السوداء
- ٨يا حاسدي عضد الإمام جهالةغضوا جفونكم على الأقداء
- ٩فو حقه ما نال إلا حقهوالدر أحسنه على الحسناء
- ١٠ولسوف تقضيه السعادة دينهمن ذمة الإصباح والإمساء
- ١١ويحوز قاصية المدى ويجوزهاوالصالح الهادي حليف بقاء
- ١٢وكأنكم بظهور راية ملكهوظنونكم يخبطن في عشواء
- ١٣فالنار يقدمها الدخان محذراًويهب برد الغيث قبل الماء
- ١٤فليحمد الأمراء سيرتك التيأحمدت فيها طاعة الأمراء
- ١٥وليشكروك على الجميل فشكرهمسبب يديم سوابغ النعماء
- ١٦فلكم يد لك فيهم مشكورةأتبعتها بندى يد بيضاء
- ١٧حتى غدا لك في الرقاب مضاعفاًطوقان طوق ولاية وولاء
- ١٨إذا قلت إذ صرفت إلى تدبيرك الكافي أمور الدولة الغراء
- ١٩الآن فوضت الأمور إلى الذييشفي دخيلة دائها بدواء
- ٢٠عقدت بأيمن طائر راياتهافأصاب عاقدها صواب الراء
- ٢١نيطت حمائلها الطوال بعاتقمتعود لتحمل الأعباء
- ٢٢ملك بدايته نهاية معشريرقون تدريجاً إلى العلياء
- ٢٣خطبته ألسنه العلى وترفعتعن كل معدود من الأكفاء
- ٢٤كانت تراسل مجده وعيونهايطرقن من خفر وفرط حياء
- ٢٥حتى إذا زفت إليه تبرجتوأتته لا تمشي على استحياء
- ٢٦فضل خصصت به وليس بمنكرحوز البنين مراتب الآباء
- ٢٧إن سدت أبناء الوزارة كلهمفأبوك قبلك ناصر الخلفاء
- ٢٨أو كشفت بك للمظالم غمةفأبوك عنا كاشف الغماء
- ٢٩هذا ثناء أنظقته صنائعملك الجميل بها جميل ثنائي
- ٣٠لم أرض عنه مفرداً في حقكمفشفعت مفرد وتره بدعائي
- ٣١لولا احتقاري جملة الدنيا لكملوصلت ذيل مدائحي بهناء
- ٣٢والشمس ليس بزائد في قدرهاومحلها شيء من الأشياء