قدومك أفرح قلب الهدى
عمارة اليمنيأندلسيالمتقاربمدحالدال
- ١قدومك أفرح قلب الهدىوآنس وحش عراص الندى
- ٢وأبرد مني جوى لوعةنهت نفس الليل أن يبردا
- ٣وأرخى على الدجى أبيضاًوقد كان نور الضحى أسودا
- ٤شكت رمدة الجفن لي مقلةقدمت فكنت لها الإثمدا
- ٥ولم لم أجد رمداً إذ نأيتدعوت عليها بأن ترمدا
- ٦أجبت المحلة لما دعتبكف يكف أكف العدا
- ٧ولما حللت بأرجائهانقعت الصدى وجلوت الصدا
- ٨ولبدت منها العجاج المثاروثرت بها أسداً ملبدا
- ٩وعاثت يد الدهر في سربهافأصلحتها قبل أن تفسدا
- ١٠تروح قلوباً بهذا أو تروقكذا السيف جرد أو أغمدا
- ١١ستحسد من فضلك النيراتوحق لفضلك أن يحسدا
- ١٢سها شغفاً بك قلب السهىوزاحمت في برجه الفرقدا
- ١٣فدى للظهير ولا أتقيملامة من لام أو فندا
- ١٤رجال هو المبتدا في السماحبه وهم خبر المبتدا
- ١٥وجدتك أخلفهم في العقابوعيداً وأصدقهم موعدا
- ١٦وأطهر من ضمة محفلمغيباً وأطيبهم مشهدا
- ١٧وأكرم أجدادهم منجداوأكرم أجوادهم محتدا
- ١٨كأني بأيامه قد أتترواكع من ندم سجدا
- ١٩خواضع تسأله أن يعودعليها بصفح كما عودا
- ٢٠ينادي السماح على بابههلموا فهذا يحب الندى
- ٢١أبا العز لو جاز أن يعبد الكرام لأفتيت أن تعبدا
- ٢٢رأيتك تسلف هذا المديحنوالك من قبل أن تحمدا
- ٢٣وغيرك يسدي جميل الثناإليه فيذهب لغوا سدى
- ٢٤وكم لك في الناس من منةأطلت على الشكر فيها المدى
- ٢٥ومكرمة أمرت رغبتيوظني في الناس أن يزهدا
- ٢٦وبر تعود قصدي فلوسرى في الدجى وحده لاهتدى
- ٢٧أجدت وعلمتني ما أقولوينكر الشعر إن جودا