جاءتك وافدة الشمول
ابن زيدونأندلسيمجزوءمدحاللام
- ١جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمولفي المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل
- ٢لَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَيكَ وَلَم تَنَل حَظَّ القَبول
- ٣فَتَجامَدَت مُحتالَةًوَالمَرءُ يَعجَزُ لا الحَويل
- ٤لَولا اِنقِلابُ العَينِ سُدَّت دونَ بُغيَتِها السَبيل
- ٥لَهَجَرتَها صَفراءَ فيبَيضاءَ هاجِرُها قَليل
- ٦الكَأسُ مِن رَأدِ الضُحىوَالراحُ مِن طَفلِ الأَصيل
- ٧آثَرتَ عائِدَةَ التُقىوَرَغِبتَ في الأَجرِ الجَزيل
- ٨يا أَيُّها المَلِكُ الَّذيما في المُلوكِ لَهُ عَديل
- ٩يا ماءَ مُزنٍ يا شِهابَ دُجُنَّةٍ يا لَيثَ غيل
- ١٠يا مَن عَجِبنا أَن يَجودَ بِمِثلِهِ الزَمَنُ البَخيل
- ١١بُشراكَ دُنيا غَضَّةٌفي ظِلِّ إِقبالٍ ظَليل
- ١٢رَقَّت كَما سالَ العِذارُ بِجانِبِ الخَدِّ الأَسيل
- ١٣وَتَأَوَّدَت كَالغُصنِ قابَلَ عِطفَهُ نَفَسُ القَبول
- ١٤يُصبي مُقَبِّلُها الشَهِيُّ وَلَحظُها الساجي العَليل
- ١٥فَتَمَلُّها في العِزَّةِ القَعساءِ وَالعُمُرِ الطَويل