أتتك بلون المحب الخجل
ابن زيدونأندلسيالمتقاربرومانسيةاللام
- ١أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِلتُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِل
- ٢ثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَهاهَواءٌ أَحاطَ بِها مُعتَدِل
- ٣تَأَتّى لِإِلطافِ تَدريجِهافَمِن حَرِّ شَمسٍ إِلى بَردِ ظِلّ
- ٤إِلى أَن تَناهَت شِفاءَ العَليلِوَأُنسَ المَشوقِ وَلَهوَ الغَزِل
- ٥فَلَو تَجمُدُ الراحُ لَم تَعدُهاوَإِن هِيَ ذابَت فَخَمرٌ تَحِلّ
- ٦لَها مَنظَرٌ حَسَنٌ في العُيونِكَدُنياكَ لَكِنَّهُ مُنتَقِل
- ٧وَطَعمٌ يَلَذُّ لِمَن ذاقَهُكَلِذَّةِ ذِكراكَ لَو لَم يُمَلّ
- ٨وَرَيّا إِذا نَفَحَت خِلتُهاتُمِلُّ ثَناءَكَ أَو تَستَهِلّ
- ٩يُمَثِّلُ مَلمَسُها لِلأَكُفِّلينَ زَمانِكَ أَو يَمتَثِل
- ١٠صَفَوتُ فَأَدلَلتُ في عَرضِهاوَمَن يَصفُ مِنهُ الهَوى فَليُدِلّ
- ١١قَبولُكَها نِعمَةٌ غَضَّةٌوَفَضلٌ بِما قَبلَهُ مُتَّصِل
- ١٢وَلَوكُنتُ أَهدَيتُ نَفسي اِختَصَرتُ عَلى أَنَّها غايَةُ المُحتَفِل