قصائد

هتمت قريبة يا أخا الأنصار

الفرزدقأمويالكاملالراء

  1. ١هُتِمَت قَريبَةُ يا أَخا الأَنصارِفَاِغضَب لِعِرسِكَ أَن تُرَدَّ بِعارِ
  2. ٢وَاِعلَم بِأَنَّكَ ما أَقَمتَ عَلى الَّذيأَصبَحتَ فيهِ مُنَوَّخٌ بِصِغارِ
  3. ٣إِنَّ الحَليلَةَ لا يَحِلُّ حَريمُهاوَحَليلُها يَرعى حِمى الأَحرارِ
  4. ٤وَلَعَمرُ هاتِمِ في قَريبَةَ ظالِماًما خافَ صَولَةَ بَعلِها البَربارِ
  5. ٥وَلَوَ أَنَّهُ خَشِيَ الدَهارِسَ عِندَهُلَم تَرمِهِ بِهَواتِكِ الأَستارِ
  6. ٦وَلَوَ أَنَّهُ في مازِنٍ لَتَنَكَّبَتعَنهُ الغَشيمَةُ آخِرَ الإِعصارِ
  7. ٧وَلَخافَ فَرسَتَهُ وَهَزَّتَنا بِهِوَشَباةَ مِخلَبِهِ الهِزَبرُ الضاري
  8. ٨وَلَبُلَّ هاتِمُ في قَعيدَةِ بَيتِهِمِنهُ بِأَروَعَ فاتِكٍ مِغيارِ
  9. ٩طَلّاعِ أَودِيَةٍ يَخافُ طِلاعُهايَقِظِ العَزيمَةِ مُحصَدِ الأَمرارِ
  10. ١٠مُتَفَرِّدٍ في النائِباتِ بِرَأيِهِإِن خافَ فَوتَ شَوارِدِ الآثارِ
  11. ١١لا يَتَّقي إِن أَمكَنَتهُ فُرصَةٌدُوَلَ الزَمانِ نَظارِ قالَ نَظارِ
  12. ١٢وَلَما أَقامَ وَعِرسُهُ مَهتومَةٌمُتَضَمِّخاً بِجَدِيَّةِ الأَوتارِ
  13. ١٣مُتَبَذِّياً ذَرِبَ اللِسانِ مُفَوَّهاًمُتَمَثِّلاً بِغَوابِرِ الأَشعارِ
  14. ١٤يُهدي الوَعيدَ وَلا يَحوطُ حَريمَهُكَالكَلبِ يَنبَحُ مِن وَراءِ الدارِ