هتمت قريبة يا أخا الأنصار
الفرزدقأمويالكاملالراء
- ١هُتِمَت قَريبَةُ يا أَخا الأَنصارِفَاِغضَب لِعِرسِكَ أَن تُرَدَّ بِعارِ
- ٢وَاِعلَم بِأَنَّكَ ما أَقَمتَ عَلى الَّذيأَصبَحتَ فيهِ مُنَوَّخٌ بِصِغارِ
- ٣إِنَّ الحَليلَةَ لا يَحِلُّ حَريمُهاوَحَليلُها يَرعى حِمى الأَحرارِ
- ٤وَلَعَمرُ هاتِمِ في قَريبَةَ ظالِماًما خافَ صَولَةَ بَعلِها البَربارِ
- ٥وَلَوَ أَنَّهُ خَشِيَ الدَهارِسَ عِندَهُلَم تَرمِهِ بِهَواتِكِ الأَستارِ
- ٦وَلَوَ أَنَّهُ في مازِنٍ لَتَنَكَّبَتعَنهُ الغَشيمَةُ آخِرَ الإِعصارِ
- ٧وَلَخافَ فَرسَتَهُ وَهَزَّتَنا بِهِوَشَباةَ مِخلَبِهِ الهِزَبرُ الضاري
- ٨وَلَبُلَّ هاتِمُ في قَعيدَةِ بَيتِهِمِنهُ بِأَروَعَ فاتِكٍ مِغيارِ
- ٩طَلّاعِ أَودِيَةٍ يَخافُ طِلاعُهايَقِظِ العَزيمَةِ مُحصَدِ الأَمرارِ
- ١٠مُتَفَرِّدٍ في النائِباتِ بِرَأيِهِإِن خافَ فَوتَ شَوارِدِ الآثارِ
- ١١لا يَتَّقي إِن أَمكَنَتهُ فُرصَةٌدُوَلَ الزَمانِ نَظارِ قالَ نَظارِ
- ١٢وَلَما أَقامَ وَعِرسُهُ مَهتومَةٌمُتَضَمِّخاً بِجَدِيَّةِ الأَوتارِ
- ١٣مُتَبَذِّياً ذَرِبَ اللِسانِ مُفَوَّهاًمُتَمَثِّلاً بِغَوابِرِ الأَشعارِ
- ١٤يُهدي الوَعيدَ وَلا يَحوطُ حَريمَهُكَالكَلبِ يَنبَحُ مِن وَراءِ الدارِ