قصائد

أيها الظافر أبشر بالظفر

ابن زيدونأندلسيالرملمدحالراء

  1. ١أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَروَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّر
  2. ٢وَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَنيفيهِ مِن غَرسِ المُنى أَحلى الثَمَر
  3. ٣وَرِدِ الصُبحَ فَكَم مُستَوحِشٍغَرِضٍ مِنكَ إِلى أُنُسِ الصَدَر
  4. ٤كانَ مِن قُربِكَ في عَيشٍ نَدٍعَطِرِ الآصالِ وَضّاحِ البُكَر
  5. ٥كُلَّما شاءَ تَأَتّى أَن يَرىخُلُقَ البِرجيسِ في خَلقِ القَمَر
  6. ٦فَثَوى دونَكَ مَثوى قَلِقٍيَشتَكي مِن لَيلِهِ مَطلَ السَحَر
  7. ٧قُل لِساقينا يَحُز أَكؤُسَهُوَلِشادينا يَصِل قَطعَ الوَتَر
  8. ٨حَسبُنا سُكرٌ جَنَتهُ ذِكَرٌدونَهُ السُكرُ الَّذي يَجني السَكَر
  9. ٩لَم يُغادِر لي سَقامي جَلَداًمَعَ أَنّي لَم أَزَل ثَبتَ المِرَر
  10. ١٠أَيُّها الماشي البَرازَ المُنبَريلِزَماني إِن مَشى نَحوي الخَمَر
  11. ١١وَالَّذي إِن سيمَ ما فَوقَ الرِضىوُجِدَ الأَلوى البَعيدَ المُستَمَرّ
  12. ١٢وَإِذا أَعتَبَ في مَعتَبَةٍلانَ مِنهُ جانِبُ السَمحِ اليَسَر
  13. ١٣نَظمِيَ المُهدى إِلى أَبرَعِ مَننَظَمَ السِحرَ بَياناً أَو نَثَر
  14. ١٤لي فيهِ المَثَلُ السائِرُ عَنجالِبِ التَمرِ إِلى أَرضِ هَجَر
  15. ١٥غَيرَ أَنَّ العُذرَ رَسمٌ واضِحٌتُنفَثُ الشَكوى إِذا الشَوقُ صَدَر
  16. ١٦ثُمَّ قَد وُفِّقَ عَبدٌ عَظُمَتنِعمَةُ المَولى عَلَيهِ فَشَكَر
  17. ١٧لا عَدا حَظَّكَ إِقبالٌ تُرىقاضِياً أَثناءَهُ كُلَّ وَطَر
  18. ١٨وَاِصطَبِح كَأسَ الرِضى مِن مَلِكٍسِرتَ في إِرضائِهِ أَزكى السِيَر
  19. ١٩حينَ صَمَّمتَ إِلى أَعدائِهِفَاِنتَحَتهُم مِنكَ صَمّاءُ الغِيَر
  20. ٢٠فاضَ غَمرٌ لِلنَدى مِن فَوقِهِمكانَ يُروي شُربَهُم مِنهُ الغُمَر
  21. ٢١سَبَقَ الناسَ فَصَلّى مِنكَ مَنإِن رَأى آثارَهُ الزُهرَ اِقتَفَر
  22. ٢٢زِنتُما الأَيّامَ إِذ مُلكُكُماسالَ في أَوجُهِها سَيلَ الغُرَر
  23. ٢٣فَاِبقَيا في دَولَةٍ قادِرَةٍبَعضُ حُرّاسِ نَواحيها القَدَر
  24. ٢٤مُستَذِلَّي مَن طَغى مُستَأصِلَيشَأفَةَ الباغي مُقيلَي مَن عَثَر
  25. ٢٥عَلِّمي مَن ضَلَّ مُزنَي مَن شَكاخَلَّةَ الإِمحالِ بَدرَي مَن نَظَر
  26. ٢٦تَضحَكُ الأَزمُنُ عَن عَلياكُماضَحِكَ الرَوضَةِ عَن ثَغرِ الزَهَر