لو أنني لك في الأهواء مختار
ابن زيدونأندلسيالبسيطالراء
- ١لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُلَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُ
- ٢لَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِهاتَعمى البَصائِرُ إِن لَم تَعمَ أَبصارُ
- ٣فَأَحسِنِ الظَنِّ لا تَرتَب بِعَهدِ فَتىًتَعفو العُهودُ وَتَبقى مِنهُ آثارُ
- ٤لَو كانَ يُعطى المُنى في الأَمرِ يُمكِنُهُلَما أَغَبَّكَ يَوماً مِنهُ زَوّارُ
- ٥فَلا يُريبَنكَ في ذِكرِ الصَديقِ بِهِمَن لَيسَ يَجهَلُ أَنَّ الدَهرَ دَوّارُ