قصائد

قد أحسن الله في الذي صنعه

ابن زيدونأندلسيالمنسرحمدحالعين

  1. ١قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَهعارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَه
  2. ٢تَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُسناهُ مَعَ الشُكرِ غَيرُ مُنتَزَعَه
  3. ٣يا سَيِّدي المُستَبِدَّ مِن مِقَتيبِخُطَّةٍ فاتَتِ الحِسابَ سَعَه
  4. ٤وافانيَ العِقدُ زينَ ناظِمُهُوَالوَشيُ لا راعَ حادِثٌ صَنَعَه
  5. ٥بَثَثتَ فيهِ البَديعَ مُنتَقِياًكَالرَوضِ إِذ بَثَّ في الرُبى قِطَعَه
  6. ٦أَزاحَ كَربَ الدَواءِ مَطلَعُهُلَمّا بَدا طالِعُ السُرورِ مَعَه
  7. ٧كَم دَعوَةٍ قَد حَواهُ صالِحَةٍمِن أَمَلي أَن تَكونَ مُستَمَعَه
  8. ٨جُملَةُ ما نَفسِكَ السَرِيَّةُ مِن حالي إِلى عِلمِ كُنهِهِ طُلَعَه
  9. ٩أَنَّ الدَواءَ اِلتَذَّت عَواقِبَهُمِنِّيَ نَفسٌ تَشَبَّعَت جُرَعَه
  10. ١٠فَالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُإِن بَدَأَ الطَولَ مُنعِماً شَفَعَه