ومرنة قدحت زناد صبابتي
ابن الزقاقمملوكيالكاملالراء
- ١ومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتيوالبرقُ يَقْدَحُ في الظلامِ شَرارَهُ
- ٢ورقاءُ تأرَقُ مقلتي لبكائهاليلاً إذا ما هَوَّمتْ سمَّارُهُ
- ٣إيهٍ بعيشكِ يا حمامةُ خبِّريكيف الكثيبُ ورَنْدُهُ وعَرارُهُ
- ٤أَتَنَفّسَت بتنفُّسي أَثْلاتُهُأم أَيْنَعَتْ بمدامعي أزهارُهُ
- ٥أم ذلك الخِشْفُ الذي بجوانحيمثواهُ لكن بالمشقَّرِ داره
- ٦حَفِظَ العهودَ وأيّ عهدِ مُهفهفٍما جُذَّ في حُكْمِ الغرام مُغاره
- ٧كيف العزاءُ ودونَ ذاك الظبي مِنْأدواتِ أُسْدِ الغيل ما يختاره
- ٨فمن الخيولِ جيادُها ومن السيوفِ حدادُها ومن القنا خَطَّاره
- ٩أما الفوارسُ فاستداروا حَوْلَهُحيث استقلَّ كما استدار سواره
- ١٠أنضَوْا شفارَهُمُ الصقيلة دونَهُحتى حَسِبْنا أنها أشفاره
- ١١ولربَّما هَزُّوا الذوابلَ مثلماهَزَّ المعاطفَ لحظُه وعُقارُهُ
- ١٢أحْبِبْ به منْ شادنٍ مُتربِّبٍدانٍ وإنْ ألوى وشطَّ مزاره
- ١٣في وجنتيه من المهنّدِ ما اكتسييومَ الوغى وبمقلتيه غِراره
- ١٤هو ميّتٌ لولا رجاءُ وصالهوالعيشُ لولا صدُّه ونفاره
- ١٥حيّا الإلهُ مَراحَهُ ومقيلهما قرَّ في مَثوى الضلوعِ قراره