قصائد

ومرنة قدحت زناد صبابتي

ابن الزقاقمملوكيالكاملالراء

  1. ١ومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتيوالبرقُ يَقْدَحُ في الظلامِ شَرارَهُ
  2. ٢ورقاءُ تأرَقُ مقلتي لبكائهاليلاً إذا ما هَوَّمتْ سمَّارُهُ
  3. ٣إيهٍ بعيشكِ يا حمامةُ خبِّريكيف الكثيبُ ورَنْدُهُ وعَرارُهُ
  4. ٤أَتَنَفّسَت بتنفُّسي أَثْلاتُهُأم أَيْنَعَتْ بمدامعي أزهارُهُ
  5. ٥أم ذلك الخِشْفُ الذي بجوانحيمثواهُ لكن بالمشقَّرِ داره
  6. ٦حَفِظَ العهودَ وأيّ عهدِ مُهفهفٍما جُذَّ في حُكْمِ الغرام مُغاره
  7. ٧كيف العزاءُ ودونَ ذاك الظبي مِنْأدواتِ أُسْدِ الغيل ما يختاره
  8. ٨فمن الخيولِ جيادُها ومن السيوفِ حدادُها ومن القنا خَطَّاره
  9. ٩أما الفوارسُ فاستداروا حَوْلَهُحيث استقلَّ كما استدار سواره
  10. ١٠أنضَوْا شفارَهُمُ الصقيلة دونَهُحتى حَسِبْنا أنها أشفاره
  11. ١١ولربَّما هَزُّوا الذوابلَ مثلماهَزَّ المعاطفَ لحظُه وعُقارُهُ
  12. ١٢أحْبِبْ به منْ شادنٍ مُتربِّبٍدانٍ وإنْ ألوى وشطَّ مزاره
  13. ١٣في وجنتيه من المهنّدِ ما اكتسييومَ الوغى وبمقلتيه غِراره
  14. ١٤هو ميّتٌ لولا رجاءُ وصالهوالعيشُ لولا صدُّه ونفاره
  15. ١٥حيّا الإلهُ مَراحَهُ ومقيلهما قرَّ في مَثوى الضلوعِ قراره