قصائد

ما طول عذلك للمحب بنافع

ابن زيدونأندلسيالكاملالعين

  1. ١ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ
  2. ٢فُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِهَيهاتَ لا ظَفَرٌ هُناكَ لِطامِعِ
  3. ٣فَدَعيهِ حَيثُ يَطولُ ميدانُ الصِباكَيما يَجُرُّ بِهِ عِنانَ الخالِعِ
  4. ٤ماذا يُريبُكِ مِن فَتىً عَزَّ الهَوىفَعَنا لِنَخوَتِهِ بِذِلَّةِ خاضِعِ
  5. ٥هَل غَيرَ أَن مَحضَ الوَفاءَ لِغادِرٍأَو غَيرَ أَن صَدَقَ الوِصالَ لِقاطِعِ
  6. ٦لَم يَهوَ مَن لَم يُمسِ قُرَّةَ عَينِهِسَهَرُ الصَبابَةِ في خَلِيٍّ هاجِعِ
  7. ٧واهاً لِأَيّامٍ خَلَت ما عَهدُهافي حينَ ضَيَّعَتِ العُهودَ بِضائِعِ
  8. ٨زَمَنٌ كَما راقَ السَقيطُ مِنَ النَدىيَستَنُّ في صَفَحاتِ وَردٍ يانِعِ
  9. ٩أَيّامَ إِن عَتَبَ الحَبيبُ لِهَفوَةٍشَفَعَ الشَبابُ فَكانَ أَكرَمَ شافِعِ
  10. ١٠ما لي وَلِلدُنيا غُرِرتُ مِنَ المُنىفيها بِبارِقَةِ السَرابِ الخادِعِ
  11. ١١ما إِن أَزالُ أَرومُ شُهدَةَ عاسِلٍأُحمى مُجاجَتَها بِإِبرَةِ لاسِعِ
  12. ١٢مَن مُبلِغٌ عَنّي البِلادَ إِذا نَبَتأَن لَستُ لِلنَفسِ الأَلوفِ بِباخِعِ
  13. ١٣أَمّا الهَوانُ فَصُنتُ عَنهُ صَفحَةًأَغشى بِها حَدَّ الزَمانِ الشارِعِ
  14. ١٤فَليُرغِمِ الحَظَّ المَوَلِّيَ أَنَّهُوَلّى فَلَم أُتبِعهُ خُطوَةَ تابِعِ
  15. ١٥إِنَّ الغِنى لَهُوَ القَناعَةُ لا الَّذييَشتَفُّ نُطفَةَ ماءِ وَجهِ القانِعِ
  16. ١٦اللَهُ جارُ الجَهوَرِيِّ فَطالَمامُنِيَت صَفاةُ الدَهرِ مِنهُ بِقارِعِ
  17. ١٧مَلِكٌ دَرى أَنَّ المَساعِيَ سُمعَةٌفَسَعى فَطابَ حَديثُهُ لِلسامِعِ
  18. ١٨شِيَمٌ هِيَ الزَهرُ الجَنِيُّ تَبَسَّمَتعَنهُ الكَمائِمُ في الضَحاءِ الماتِعِ
  19. ١٩أَغرى مُنافِسَهُ لِيُدرِكَ شَأوَهُفَشَآهُ بِالباعِ الطَويلِ الواسِعِ
  20. ٢٠ثَبتُ السَكينَةِ في النَدِيِّ كَأَنَّماتِلكَ الحُبا ليثَت بِهَضبِ مَتالِعِ
  21. ٢١عَذبُ الجَنى لِلأَولِياءِ فَإِن يَهِجفَالسَمُّ يَأبى أَن يَسوغَ لِجارِعِ
  22. ٢٢يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي حاطَ الهُدىلَولاكَ كانَ حِمىً قَليلَ المانِعِ
  23. ٢٣أَنِسَ الأَنامُ إِلَيكَ فيهِ فَهُم بِهِمِن قائِمٍ أَو ساجِدٍ أَو راكِعِ
  24. ٢٤مُتَبَوِّئونَ جَنابَ عَيشٍ مونِقٍمُتَفَيِّئونَ ظِلالَ أَمنٍ شائِعِ
  25. ٢٥فَلتَضرِبَن مَعَهُم بِأَوفَرِ شِركَةٍفي أَجرِهِم مِن موتِرٍ أَو شافِعِ
  26. ٢٦خَيرُ الشُهورِ اِختَرتَ عِندَ طُلوعِهِخَيرَ البِقاعِ لَهُ بِأَسعَدِ طالِعِ