سرك الدهر وساء
ابن زيدونأندلسيمجزوءعتابالهمزة
- ١سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَفَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
- ٢كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراًوَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
- ٣أَنتَ إِن تَأسَ عَلىالمَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
- ٤فَاسلُ عَنهُ غَيرَةًوَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
- ٥أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُمُلّيتَ البَقاءَ
- ٦وَتَزَيَّدتَ مَعَ الأَيّامِعِزّاً وَعَلاءَ
- ٧إِنَّما يُكسِبُنا الحُزنُعَناءً لا غَناءَ
- ٨أَنتَ طَبٌّ أَنَّ داءَ المَوتِ قَد أَعيا الدَواءَ
- ٩فَتَأَسَّ إِنَّ ذاكَالخَطبَ غالَ الأَنبِياءَ
- ١٠وَسَيَفنى المَلَأُ الأَعلى إِذا ما اللَهُ شاءَ
- ١١حَبَّذا هَديُ عَروسٍدَفنُها كانَ الهِداءَ
- ١٢عُمِّرَت حيناً وَماءَ المُزنِ شَكلَينِ سَواءَ
- ١٣ثُمَّ وَلَّت فَوَجَدناأَرَجَ المِسكِ ثَناءَ
- ١٤جَمَعَت تَقوى وَإِخباتاً وَفَضلاً وَذَكاءَ
- ١٥سَتُوَفّى مِن جِمامِ الكَوثَرِ العَذبِ رَواءَ
- ١٦حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُعَداءَ الشُهَداءَ
- ١٧هانَ ما لاقَت عَلَيهاأَن غَدَت مِنكَ فِداءَ
- ١٨غُنمُ أَحبابِكَ أَن تَبقى وَإِن عُمّوا فَناءَ
- ١٩فَاِلبَسِ الصَنعَ مُلاءًوَاسحَبِ السَعدَ رِداءَ
- ٢٠وَرِثِ الأَعداءَ أَعمارَهُمُ وَالأَولِياءَ