قصائد

سرك الدهر وساء

ابن زيدونأندلسيمجزوءعتابالهمزة

  1. ١سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَفَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
  2. ٢كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراًوَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
  3. ٣أَنتَ إِن تَأسَ عَلىالمَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
  4. ٤فَاسلُ عَنهُ غَيرَةًوَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
  5. ٥أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُمُلّيتَ البَقاءَ
  6. ٦وَتَزَيَّدتَ مَعَ الأَيّامِعِزّاً وَعَلاءَ
  7. ٧إِنَّما يُكسِبُنا الحُزنُعَناءً لا غَناءَ
  8. ٨أَنتَ طَبٌّ أَنَّ داءَ المَوتِ قَد أَعيا الدَواءَ
  9. ٩فَتَأَسَّ إِنَّ ذاكَالخَطبَ غالَ الأَنبِياءَ
  10. ١٠وَسَيَفنى المَلَأُ الأَعلى إِذا ما اللَهُ شاءَ
  11. ١١حَبَّذا هَديُ عَروسٍدَفنُها كانَ الهِداءَ
  12. ١٢عُمِّرَت حيناً وَماءَ المُزنِ شَكلَينِ سَواءَ
  13. ١٣ثُمَّ وَلَّت فَوَجَدناأَرَجَ المِسكِ ثَناءَ
  14. ١٤جَمَعَت تَقوى وَإِخباتاً وَفَضلاً وَذَكاءَ
  15. ١٥سَتُوَفّى مِن جِمامِ الكَوثَرِ العَذبِ رَواءَ
  16. ١٦حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُعَداءَ الشُهَداءَ
  17. ١٧هانَ ما لاقَت عَلَيهاأَن غَدَت مِنكَ فِداءَ
  18. ١٨غُنمُ أَحبابِكَ أَن تَبقى وَإِن عُمّوا فَناءَ
  19. ١٩فَاِلبَسِ الصَنعَ مُلاءًوَاسحَبِ السَعدَ رِداءَ
  20. ٢٠وَرِثِ الأَعداءَ أَعمارَهُمُ وَالأَولِياءَ