يا معطشي من وصال كنت وارده
ابن زيدونأندلسيالبسيطشوقالياء
- ١يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُهَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
- ٢كَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَهاظُلماً وَصَيَّرتَ مِن لَحفِ الضَنى فُرُشي
- ٣إِنّي بَصَرتُ الهَوى عَن مُقلَةٍ كُحِلَتبِالسِحرِ مِنكَ وَخَدٍّ بِالجَمالِ وُشي
- ٤لَمّا بَدا الصَدغُ مُسوَدّاً بِأَحمَرِهِأَرى التَسالُمَ بَينَ الرومِ وَالحَبَشِ
- ٥أَوفى إِلى الخَدِّ ثُمَّ اِنصاعَ مُنعَطِفاًكَالعُقرُبانِ اِنثَنى مِن خَوفِ مُحتَرِشِ
- ٦لَو شِئتَ زُرتَ وَسَلكُ النَجمِ مُنتَظِمُوَالأُفقُ يَختالُ في ثَوبٍ مِنَ الغَبَشِ
- ٧صَبّاً إِذا التَذَّتِ الأَجفانُ طَعمَ كَرىًجَفا المَنامَ وَصاحَ اللَيلَ يا قُرَشي
- ٨هَذا وَإِن تَلِفَت نَفسي فَلا عَجَبٌقَد كانَ مَوتي مِن تِلكَ الجُفونِ خُشي