أستودع الله من أصفي الوداد له
ابن زيدونأندلسيالبسيطحزنالعين
- ١أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُمَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِ
- ٢إِلفٌ أَلَذُّ غَرورَ الوَعدِ يَصفَحُ ليعَنهُ وَيُقنِعُني التَعليلُ بِالخُدَعِ
- ٣تَجلو المُنى شَخصَهُ لي وَهوَ مُحتَجِبٌعَنّي فَما شِئتَ مِن مَرأىً وَمُستَمَعِ
- ٤يا بَدرَ تِمٍّ بَدا في أُفقِ مَملَكَةٍفَراقَ مُطَّلِعاً مِن خَيرِ مُطَّلَعِ
- ٥أَفدي بَدائِعَ شَكلٍ مِنكِ مُضمِرَةًلِقَتلِ نَفسِيَ عَمداً أَشنَعَ البِدَعِ
- ٦تَاللَهِ أَكرَمُ ما أَمضى اليَمينُ بِهِمَن دانَ في حُبِّهِ بِالصِدقِ وَالوَرَعِ
- ٧ما لَذَّ لي قُربُ أُنسٍ أَنتِ نازِحَةٌعَنهُ وَلا ساغَ عَيشٌ لَستِ فيهِ مَعي