كم ذا أريد ولا أراد
ابن زيدونأندلسيمجزوءحزنالدال
- ١كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُيا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُ
- ٢أُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاًلَم يَصفُ لي مِنهُ الوِدادُ
- ٣يَقضي عَلَيَّ دَلالُهُفي كُلِّ حينٍ أَو يَكادُ
- ٤كَيفَ السُلُوُّ عَنِ الَّذيمَثواهُ مِن قَلبي السَوادُ
- ٥مَلَكَ القُلوبَ بِحُسنِهِفَلَها إِذا أَمَرَ انقِيادُ
- ٦يا هاجِري كَم أَستَفيدُالصَبرَ عَنكَ فَلا أُفادُ
- ٧أَلّا رَثَيتَ لِمَن يَبيتُوَحَشوُ مُقلَتِهِ السُهادُ
- ٨إِن أَجنِ ذَنباً في الهَوىخَطَأً فَقَد يَكبو الجَوادُ
- ٩كانَ الرِضى وَأُعيذُهُأَن يَعقِبَ الكَونَ الفَسادُ