إليك من الأنام غدا ارتياحي
ابن زيدونأندلسيالوافرالياء
- ١إِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحيوَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحي
- ٢وَما اعتَرَضَت هُمومُ النَفسِ إِلّاوَمِن ذِكراكِ رَيحاني وَراحي
- ٣فَدَيتُكِ إِنَّ صَبري عَنكِ صَبريلَدى عَطَشي عَلى الماءِ القَراحِ
- ٤وَلي أَمَلٌ لَوِ الواشونَ كَفّوالَأَطلَعَ غَرسُهُ ثَمَرَ النَجاحِ
- ٥وَأَعجَبُ كَيفَ يَغلِبُني عَدُوٌّرِضاكِ عَلَيهِ مِن أَمضى سِلاحِ
- ٦وَلَمّا أَن جَلَتكِ لِيَ اِختِلاساًأَكُفُّ الدَهرِ لِلحَينِ المُتاحِ
- ٧رَأَيتُ الشَمسَ تَطلُعُ مِن نِقابٍوَغُصنَ البانِ يَرفُلُ في وِشاحِ
- ٨فَلَو أسْتطيعُ طِرتُ إِلَيكِ شَوقاًوَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناحِ
- ٩عَلى حالَي وِصالٍ وَاِجتِنابٍوَفي يَومي دُنُوٍّ وَانتِزاحِ
- ١٠وَحَسبِيَ أَن تُطالِعَكِ الأَمانيبِأُفقِكِ في مَساءٍ أَو صَباحِ
- ١١فُؤادي مِن أَسىً بِكِ غَيرُ خالٍوَقَلبي عَن هَوىً لَكِ غَيرُ صاحِ
- ١٢وَأَن تُهدي السَلامَ إِلَيَّ غِبّاًوَلَو في بَعضِ أَنفاسِ الرِياحِ