قصائد

يا قلب ويحك والمودة ذمة

أحمد شوقيمتأخرالكاملاللام

  1. ١يا قَلبُ وَيحَكَ وَالمَوَدَّةُ ذِمَّةٌماذا صَنَعتَ بِعَهدِ عَبدِ اللَهِ
  2. ٢جاذَبتَني جَنبي عَشِيَّةَ نَعيِهِوَخَفَقتَ خَفقَةَ موجَعٍ أَوّاهِ
  3. ٣وَلَوَ اَنَّ قَلباً ذابَ إِثرَ حَبيبِهِلَهَوى بِكَ الرُكنُ الضَعيفُ الواهي
  4. ٤فَعَلَيكَ مِن حُسنِ المُروءَةِ آمِرٌوَعَلَيكَ مِن حُسنِ التَجَلُّدِ ناهِ
  5. ٥نَزَلَ الطُوَيِّرُ في التُرابِ مَنازِلاًتَهوي المَكارِمُ نَحوَها بِشِفاهِ
  6. ٦عَرَصاتُها مَمطورَةٌ بِمَدامِعٍمَوطوءَةٌ بِمَفارِقٍ وَجِباهِ
  7. ٧لَولا يَمينُ المَوتِ فَوقَ يَمينِهِفيها لَفاضَت مِن جَنىً وَمِياهِ
  8. ٨يا كابِراً مِن كابِرينَ وَطاهِراًمِن آلِ طُهرٍ عارِفٍ بِاللَهِ
  9. ٩وَمُحَكِّماً عَلِمَ القَضاءُ مَكانَهُفي المُقسِطينَ الجِلَّةِ الأَنزاهِ
  10. ١٠وَحَكيماً اِستَعصَت أَعِنَّتُهُ عَلىكَذِبِ النَعيمِ وَتُرَّهاتِ الجاهِ
  11. ١١وَأَخاً سَقى الإِخوانَ مِن رَاوقِهِبِوِدادِ لا صَلِفٍ وَلا تَيّاهِ
  12. ١٢قَد كانَ شِعري شُغلَ نَفسِكَ فَاِقتَرِحمِن كُلِّ جائِلَةٍ عَلى الأَفواهِ
  13. ١٣أُنزِلتَ مِنهُ حينَ فاتَكَ جَمعُهُفي مَنزِلٍ بَهِجٍ بِنورِكَ زاهِ
  14. ١٤فَاِقرَأ عَلى حَسّانَ مِنهُ لَعَلَّهُبِفَتاهُ في مَدحِ الرَسولِ مُباهِ
  15. ١٥وَاِنزِل بِنورِ الخُلدِ جَدَّكَ وَاِتَّصِلبِمَلائِكٍ مِن آلِهِ أَشباهِ
  16. ١٦ناعيكَ ناعي حاتَمٍ أَو جَعفَرٍفَالناسُ بَينَ نَوازِلٍ وَدَواهِ