لئن قصر اليأس منك الأمل
ابن زيدونأندلسيالمتقاربرومانسيةاللام
- ١لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَلوَحالَ تَجَنّيكِ دونَ الحِيَل
- ٢وَناجاكِ بِالإِفكِ فِيِّ الحَسودُفَأَعطَيتِهِ جَهرَةً ما سَأَل
- ٣وَراقَكِ سِحرُ العِدا المُفتَرىوَغَرَّكِ زورُهُمُ المُفتَعَل
- ٤وَأَقبَلتِهِم فِيَّ وَجهَ القَبولِوَقابَلَهُم بِشرُكِ المُقتَبَل
- ٥فَإِنَّ ذِمامَ الهَوى لَم أَزَلأُبَقّيهِ حِفظاً كَما لَم أَزَل
- ٦فَدَيتُكِ إِن تَعجَلي بِالجَفافَقَد يَهَبُ الريثَ بَعضُ العَجَل
- ٧عَلامَ اِطّبَتكِ دَواعي القِلىوَفيمَ ثَنَتكِ نَواهي العَذَل
- ٨أَلَم أَلزَمِ الصَبرَ كَيما أَخِفَّأَلَم أُكثِرِ الهَجرَ كَي لا أُمَلّ
- ٩أَلَم أَرضَ مِنكِ بِغَيرِ الرِضىوَأُبدي السُرورَ بِما لَم أَنَل
- ١٠أَلَم أَغتَفِر موبِقاتِ الذُنوبِعَمداً أَتَيتِ بِها أَم زَلَل
- ١١وَما ساءَ ظَنِّيَ في أَن يُسيءَبِيَ الفِعلَ حُسنُكِ حَتّى فَعَل
- ١٢عَلى حينَ أَصبَحتِ حَسبَ الضَميرِوَلَم تَبغِ مِنكِ الأَماني بَدَل
- ١٣وَصانَكِ مِنّي وَفِيٌّ أَبِيٌّلِعِلقِ العَلاقَةِ أَن يُبتَذَل
- ١٤سَعَيتِ لِتَكديرِ عَهدٍ صَفاوَحاوَلتِ نَقصَ وِدادٍ كَمَل
- ١٥فَما عوفِيَت مِقَتي مِن أَذىًوَلا أُعفِيَت ثِقَتي مِن خَجَل
- ١٦وَمَهما هَزَزتُ إِلَيكِ العِتابَظاهَرتِ بَينَ ضُروبِ العِلَل
- ١٧كَأَنَّكِ ناظَرتِ أَهلَ الكَلامِوَأوتيتِ فَهماً بِعلمِ الجَدَل
- ١٨وَلَو شِئتِ راجَعتِ حُرَّ الفَعالِوَعُدتِ لِتِلكَ السَجايا الأُوَل
- ١٩فَلَم يَكُ حَظِّيَ مِنكِ الأَخَسَّوَلا عُدَّ سَهمِيَ فيكِ الأَقَلّ
- ٢٠عَلَيكِ السَلامُ سَلامُ الوَداعِوَداعِ هَوىً ماتَ قَبلَ الأَجَل
- ٢١وَما بِاِختِيارٍ تَسَلَّيتُ عَنكِوَلَكِنَّني مُكرَهٌ لا بَطَل
- ٢٢وَلَم يَدرِ قَلبِيَ كَيفَ النُزوعُإِلى أَن رَأى سيرَةً فَامتَثَل
- ٢٣وَلَيتَ الَّذي قادَ عَفواً إِلَيكِأَبِيَّ الهَوى في عَنانِ الغَزَل
- ٢٤يُحيلُ عُذوبَةَ ذاكَ اللَمىوَيَشفي مِنَ السُقمِ تِلكَ المُقَل