قصائد

خليلي لا فطر يسر ولا أضحى

ابن زيدونأندلسيالطويلشوقالحاء

  1. ١خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحىفَما حالُ مَن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحى
  2. ٢لَئِن شاقَني شَرقُ العُقابِ فَلَم أَزَلأَخُصُّ بِمَمحوضِ الهَوى ذَلِكَ السَفحا
  3. ٣وَما اِنفَكَّ جوفِيُّ الرُصافَةِ مُشعِريدَواعِيَ ذِكرى تُعقِبُ الأَسَفَ البَرحا
  4. ٤وَيَهتاجُ قَصرُ الفارِسِيِّ صَبابَةًلِقَلبِيَ لاتَألو زِنادَ الأَسى قَدحا
  5. ٥وَلَيسَ ذَميماً عَهدُ مَجلِسِ ناصِحٍفَأَقبَلَ في فَرطِ الوَلوعِ بِهِ نُصحا
  6. ٦كَأَنِّيَ لَم أَشهَد لَدى عَينِ شَهدَةٍنِزالَ عِتابٍ كانَ آخِرُهُ الفَتحا
  7. ٧وَقائِعُ جانيها التَجَنّي فَإِن مَشىسَفيرُ خُضوعٍ بَينَنا أَكَّدَ الصُلحا
  8. ٨وَأَيّامُ وَصلٍ بِالعَقيقِ اِقتَضَيتُهُفَإِلّا يَكُن ميعادُهُ العيدَ فَالفِصحا
  9. ٩وَآصالُ لَهوٍ في مُسَنّاةِ مالِكٍمُعاطاةَ نَدمانٍ إِذا شِئتَ أَو سَبحا
  10. ١٠لَدى راكِدٍ يُصبيكَ مِن صَفَحاتِهِقَواريرُ خُضرٍ خِلتَها مُرِّدَت صَرحا
  11. ١١مَعاهِدُ لَذّاتٍ وَأَوطانُ صَبوَةٍأَجَلتُ المُعَلّى في الأَماني بِها قِدحا
  12. ١٢أَلا هَل إِلى الزَهراءِ أَوبَةُ نازِحٍتَقَضّى تَنائيها مَدامِعَهُ نَزحا
  13. ١٣مَقاصيرُ مُلكٍ أَشرَقَت جَنَباتُهافَخِلنا العِشاءَ الجَونَ أَثناءَها صُبحا
  14. ١٤يُمَثِّلُ قُرطَيها لِيَ الوَهمُ جَهرَةًفَقُبَّتَها فَالكَوكَبَ الرَحبَ فَالسَطحا
  15. ١٥مَحَلُّ اِرتِياحٍ يُذكِرُ الخُلدَ طيبُهُإِذا عَزَّ أَن يَصدى الفَتى فيهِ أَو يَضحى
  16. ١٦هُناكَ الجِمامُ الزُرقُ تُندي حِفافَهاظِلالٌ عَهِدتُ الدَهرَ فيها فَتىً سَمحا
  17. ١٧تَعَوَّضتُ مِن شَدوِ القِيانِ خِلالَهاصَدى فَلَواتٍ قَد أَطارَ الكَرى ضَبحا
  18. ١٨وَمِن حَملِيَ الكَأسَ المُفَدّى مُديرُهاتَقَحُّمُ أَهوالٍ حَمَلتُ لَها الرُمحا
  19. ١٩أَجَل إِنَّ لَيلي فَوقَ شاطِئِ نيطَةٍلَأَقصَرُ مِن لَيلي بِآنَةَ فَالبَطحا