قصائد

يا دمع صب ما شئت أن تصوبا

ابن زيدونأندلسيالرجزفراقالباء

  1. ١يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوباوَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
  2. ٢إِذِ الرَزايا أَصبَحَت ضُروبالَم أَرَ لي في أَهلِها ضَريبا
  3. ٣قَد مَلَأَ الشَوقُ الحَشا نُدوبافي الغَربِ إِذ رُحتُ بِهِ غَريبا
  4. ٤عَليلَ دَهرٍ سامَني تَعذيباأَدنى الضَنى إِذ أَبعَدَ الطَبيبا
  5. ٥لَيتَ القَبولَ أَحدَثَت هُبوباريحٌ يَروحُ عَهدُها قَريبا
  6. ٦بِالأُفُقِ المُهدي إِلَينا طيباتَعَطَّرَت مِنهُ الصَبا جُيوبا
  7. ٧يُبرِدُ حَرَّ الكَبِدِ المَشبوبايا مُتبِعاً إِسادَهُ التَأويبا
  8. ٨مُشَرِّقاً قَد سَئِمَ التَغريباأَما سَمِعتَ المَثَلَ المَضروبا
  9. ٩أَرسِل حَكيماً وَاِستَشِر لَبيباإِذا أَتَيتَ الوَطَنَ الحَبيبا
  10. ١٠وَالجانِبَ المُستَوضَحَ العَجيباوَالحاضِرَ المُنفَسِحَ الرَحيبا
  11. ١١فَحَيِّ مِنهُ ما أَرى الجَنوبامَصانِعٌ تَجتَذِبُ القُلوبا
  12. ١٢حَيثُ أَلِفتُ الرَشَأَ الرَبيبامُخالِفاً في وَصلِهِ الرَقيبا
  13. ١٣كَم باتَ يَدري لَيلَهُ الغِربيبالَمّا اِنثَنى في سُكرِهِ قَضيبا
  14. ١٤تَشدو حَمامُ حَليِهِ تَطريباأَرشُفُ مِنهُ المَبسِمَ الشَنيبا
  15. ١٥حَتّى إِذا ما اِعتَنَّ لي مُريباشَبابُ أُفقٍ هَمَّ أَن يَشيبا
  16. ١٦بادَرتُ سَعياً هَل رَأَيتَ الذيباهَصَرتُهُ حُلوَ الجَنى رَطيبا
  17. ١٧أَهاجِرِي أَم موسِعي تَأنيبامَن لَم أُسِغ مِن بَعدِهِ مَشروبا
  18. ١٨ما ضَرَّهُ لَو قالَ لا تَثريباوَلا مَلامَ يَلحَقُ القُلوبا
  19. ١٩قَد طالَ ما تَجَرَّمَ الذُنوباوَلَم يَدَع في العُذرِ لي نَصيبا
  20. ٢٠إِن قَرَّتِ العَينُ بِأَن أَؤوبالَم آلُ أَن أَستَرضِيَ الغَضوبا
  21. ٢١حَسبِيَ أَن أُحَرِّمَ المَغيباقَد يَنفَعُ المُذنِبَ أَن يَتوبا