أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
ابن حيوسأندلسيالطويلالياء
- ١أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسميوَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي
- ٢وَكُن لِيَ مِن سَوراتِ عَتبِكَ مُؤمِناًفَقَد جَلَّ في نَفسي وَإِن دَقَّ عَن فَهمي
- ٣وَإِنَّ اِمرَأً تُدنيهِ عِلماً بِحَقِّهِلِيَكبُرُ أَن يُجفى وَيُقصى عَلى الوَهمِ
- ٤وَلَستُ بِمُعتَدٍّ عَلَيكَ بِخِدمَةٍعَلى نَزرِها جازَيتَ بِالنائِلَ الجَمِّ
- ٥بَلى لي بِأَنّي نَشءُ عَصرِكَ حُرمَةٌإِذا رُعِيَت كانَ المُعَلّى بِها سَهمي
- ٦أَأُلقى لِأَنيابِ النَوائِبِ مُضغَةًوَأَنتَ حُسامٌ لِلنَوائِبِ ذو حَسمِ
- ٧وَيَظلِمُ أَدنى الناسِ مِنكَ زَمانُهُوَعَدلُكَ مُخلي الخافِقينَ مِنَ الظُلمِ
- ٨وَأُبعَدُ إِعراضاً عَلى غَيرِ زَلَّةٍوَقَد شاعَ قُربي مِنكَ في العُربِ وَالعُجمِ
- ٩رَمانِيَ مَن عَن قَوسِهِ كُنتُ رامِياًبِسَهمٍ وَهى رُكني لَهُ وَهَوى نَجمي
- ١٠فَأَنهَجَ أَعدائي طَريقَ مَساءَتيوَأَوجَدَ حُسّادي السَبيلَ إِلى ذَمّي
- ١١نَزَلتُ عَلى حُكمِ الزَمانِ لِأَجلِهِوَقَد كانَ مِن بَعضِ النُزولِ عَلى حُكمي
- ١٢وَإِنّي لَتُدنيني إِلَيكَ عَلى النَوىمَكارِمُ أَحفى بي مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ
- ١٣تَوالَت تَوالي الغَيثِ جادَ وَلِيُّهُيُكَمِّلُ عِندَ الرَوضِ عارِفَةَ الوَسمي
- ١٤فَلا يَذوِ غُصنٌ أَنتَ غارِسُ أَصلِهِوَساقيهِ جَوداً لَم يَزَل جَودُهُ يَهمي
- ١٥وَإِلّا تُعِدها خُلطَةً تَكبِتُ العِدىعِدايَ وَتُجريني لَدَيكَ عَلى رَسمي
- ١٦فَلا تَستَدِمها جَفوَةً جَلَّ خَطبُهافَفالَ بِها رَأيِي وَفُلَّ شَبا عَزمي
- ١٧وَجُد لي بِبَعضِ القُربِ وَاِسمَح لِناظِريبِأَدنى الكَرى وَاِرغَب بِقَلبي عَنِ الوَهمِ
- ١٨فَقَد جُدتَ لي بِالصيتِ في الناسِ وَاللُهىفَوَفَّرتَ مِن نَيلِ العُلى وَالغِنى قِسمي
- ١٩وَأَنطَقتَني يا مُنطِقَ الخُرسِ بِالنَدىفَأَلفَيتَني دونَ الوَرى مُسمِعَ الصُمِّ