قصائد

أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي

ابن حيوسأندلسيالطويلالياء

  1. ١أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسميوَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي
  2. ٢وَكُن لِيَ مِن سَوراتِ عَتبِكَ مُؤمِناًفَقَد جَلَّ في نَفسي وَإِن دَقَّ عَن فَهمي
  3. ٣وَإِنَّ اِمرَأً تُدنيهِ عِلماً بِحَقِّهِلِيَكبُرُ أَن يُجفى وَيُقصى عَلى الوَهمِ
  4. ٤وَلَستُ بِمُعتَدٍّ عَلَيكَ بِخِدمَةٍعَلى نَزرِها جازَيتَ بِالنائِلَ الجَمِّ
  5. ٥بَلى لي بِأَنّي نَشءُ عَصرِكَ حُرمَةٌإِذا رُعِيَت كانَ المُعَلّى بِها سَهمي
  6. ٦أَأُلقى لِأَنيابِ النَوائِبِ مُضغَةًوَأَنتَ حُسامٌ لِلنَوائِبِ ذو حَسمِ
  7. ٧وَيَظلِمُ أَدنى الناسِ مِنكَ زَمانُهُوَعَدلُكَ مُخلي الخافِقينَ مِنَ الظُلمِ
  8. ٨وَأُبعَدُ إِعراضاً عَلى غَيرِ زَلَّةٍوَقَد شاعَ قُربي مِنكَ في العُربِ وَالعُجمِ
  9. ٩رَمانِيَ مَن عَن قَوسِهِ كُنتُ رامِياًبِسَهمٍ وَهى رُكني لَهُ وَهَوى نَجمي
  10. ١٠فَأَنهَجَ أَعدائي طَريقَ مَساءَتيوَأَوجَدَ حُسّادي السَبيلَ إِلى ذَمّي
  11. ١١نَزَلتُ عَلى حُكمِ الزَمانِ لِأَجلِهِوَقَد كانَ مِن بَعضِ النُزولِ عَلى حُكمي
  12. ١٢وَإِنّي لَتُدنيني إِلَيكَ عَلى النَوىمَكارِمُ أَحفى بي مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ
  13. ١٣تَوالَت تَوالي الغَيثِ جادَ وَلِيُّهُيُكَمِّلُ عِندَ الرَوضِ عارِفَةَ الوَسمي
  14. ١٤فَلا يَذوِ غُصنٌ أَنتَ غارِسُ أَصلِهِوَساقيهِ جَوداً لَم يَزَل جَودُهُ يَهمي
  15. ١٥وَإِلّا تُعِدها خُلطَةً تَكبِتُ العِدىعِدايَ وَتُجريني لَدَيكَ عَلى رَسمي
  16. ١٦فَلا تَستَدِمها جَفوَةً جَلَّ خَطبُهافَفالَ بِها رَأيِي وَفُلَّ شَبا عَزمي
  17. ١٧وَجُد لي بِبَعضِ القُربِ وَاِسمَح لِناظِريبِأَدنى الكَرى وَاِرغَب بِقَلبي عَنِ الوَهمِ
  18. ١٨فَقَد جُدتَ لي بِالصيتِ في الناسِ وَاللُهىفَوَفَّرتَ مِن نَيلِ العُلى وَالغِنى قِسمي
  19. ١٩وَأَنطَقتَني يا مُنطِقَ الخُرسِ بِالنَدىفَأَلفَيتَني دونَ الوَرى مُسمِعَ الصُمِّ