يا غابرا وجد الندى
ابن حيوسأندلسيمجزوءاللام
- ١يا غابِراً وَجَدَ النَدىقَيداً فَما أَرجو قُفولَه
- ٢إِن كُنتَ مِنّي في بُلوغِكَ ما أَرَدتَ أَدَقَّ حيلَه
- ٣لا كانَ رَأيُكَ ذا الصَحيحُ وَلا مَوَدَّتُكَ العَليلَه
- ٤فَمَتى أَرَدتَ بِصاحِبٍضِدَّ النَجاحِ فَكُن رَسولَه
- ٥وَمَتى بَغَيتَ ضَلالَهُيَوماً فَكُن أَيضاً دَليلَه
- ٦لَصَدَدتَ عَمّا رُمتُهُصَدَّ الذَليلِ عَنِ الحَليلَه
- ٧وَتَطَلُّبي مِنكَ المَنابَ مِنَ الأُمورِ المُستَحيلَه
- ٨وَأَظُنُّهُ مُستَنبِطاًمَن قَولِ دِمنَةَ أَو كَليلَه
- ٩هِيَ قِصَّةٌ أَعرَبتَ فيها عَن سَجِيَّتِكَ البَخيلَه
- ١٠وَلَقَد نَزَلتَ بِحَضرَةٍمِن كُلِّ نائِبَةٍ مُزيلَه
- ١١يَشتاقُني إِنعامُهاوَالمَطلُ يَمنَعُني سَبيلَه
- ١٢إِن أَغضَبَت ذا الدينِ ماطِلَةً فَقَد أَرضَت وَكيلَه
- ١٣فَكَتَبتَ تَذكُرُ ما أَنالَت مِن مَواهِبِها الجَزيلَه
- ١٤فَأَتى كِتابُكَ شاهِداًلَكَ في الكِتابَةِ وَالفَضيلَه
- ١٥لَولا عِبارَتُكَ القَبيحَةُ عَن زِيارَتِكَ الجَميلَه
- ١٦يَمَّمتُها في حالَةٍيَنسى الخَليلُ بِها خَليلَه
- ١٧وَهَرَبتُ مِن شَظَفِ المَعاشِ إِلى التَنَعُّمِ وَالرَبيلَه
- ١٨مَن حَلَّ في ذاكَ الجَنابِ سَلا عَنِ الدِمَنِ المُحيلَه
- ١٩وَكَفاكَ فَخراً مَوقِفٌتَأبى نَباهَتُهُ خُمولَه
- ٢٠وَمَديحُ مَن عَشِقَ الثَناءَ فَأَدرَكَ الراجيهِ سولَه
- ٢١بِغَرائِبِ الشِعرِ الَذيحَظُّ المَسامِعِ أَن تَطولَه
- ٢٢فِقَرٌ يَحُلُّ أَبو عُبادَةَ دونَها وَتَفوقُ قيلَه
- ٢٣أَصبَحتُ أُنبَذُ بِالعَراءِ وَأَنتَ تَرتَعُ في الخَميلَه
- ٢٤إِن جادَكَ الغَيثُ الهَطولُ فَإِنَّني راجٍ سُيولَه
- ٢٥يَفدي أَبا الحَسَنِ الكِرامُ فَلَم أَجِد فيهِم عَديلَه
- ٢٦أَنداهُمُ في عامِ مَسغَبَةٍ وَأَكرَمُهُم قَبيلَه
- ٢٧مِنَنٌ تَخِفُّ إِلى المَحامِدِ وَهيَ إِن حُمِلَت ثَقيلَه
- ٢٨وَسَحابَةٌ لِلطالِبينَ سِوايَ صادِقَةُ المَخيلَه
- ٢٩وَلَوَ اِنَّها بِالعَدلِ تَقضي كُنتُ أَقواهُم وَسيلَه