ليهن العلى فرع غدوت له أصلا
ابن حيوسأندلسيالطويلاللام
- ١لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلاوَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلا
- ٢وَنُعمى لِشَهرِ الصَومِ مُدَّ ظِلالَهاسَيَشكُرُها مَن صامَ فيهِ وَمَن صَلّا
- ٣وَيَومٌ بِهِ أَضحى المُهَيمِنُ شائِداًلِدينِ الهُدى عِزّاً يَزيدُ العِدى ذُلّا
- ٤لَقَد راعَهُم لَيثُ الشَرى وَهوَ وَحدَهُفَكَيفَ إِذا لاقَوهُ مُستَصحِباً شِبلا
- ٥لَعَمري لَقَد أَهدى البَشيرُ بِشارَةًتَرُدُّ عَلى الشيبِ الشَبابَ الَّذي وَلّا
- ٦بِأَسعَدِ مَولودٍ أَتى فَتَضَمَّنَتسَعادَتُهُ أَن تَطرُدَ الخَوفَ وَالمَحلا
- ٧سَيَفرَعُ مِن قَبلِ الفِطامِ مَحَلَّةًيَرى زُحَلاً مِنها لِأَخمَصِهِ نَعلا
- ٨وَيَبلُغُ مِن قَبلِ البُلوغِ إِلى مَدىًتَعَذَّرَ أَدناهُ عَلى غَيرِهِ كَهلا
- ٩فَعِشتَ لَهُ حَتّى يُرى جَدَّ أُسرَةٍيَبيتونَ عَن جَدٍّ مِنَ المُشتَري أَعلا
- ١٠وَيُلفى لَهُ عَزمٌ كَعَزمِكَ وَالظُبىتَصِلُّ وَنارُ الحَربِ تُرهَبُ أَن تُصلا
- ١١فَهِمَّةُ مَسعودٍ كَهِمَّتِكَ الَّتيبَنَت شَرَفاً يَبلى الزَمانُ وَما يَبلا
- ١٢فَذاكَ شِهابٌ مُصطَفى المُلكِ زَندُهُوَبِالغُصنِ قِدماً يَعرِفُ الرائِدُ الحَملا
- ١٣بِعُدَّةِ مَولانا الإِمامِ وَسَيفِهِجَلا اللَهُ مِن رَيبِ النَوائِبِ ما جَلّا
- ١٤وَحَلَّ عُقوداً لَو تَيَمَّمَها الوَرىبِأَجمَعِهِم لَم يَستَطيعوا لَها حَلّا
- ١٥فَكَم مَلِكٍ خَلّاهُ في الناسِ مُثلَةًوَلَولاهُ لَم تَذهَب طَريقَتُهُ المُثلا
- ١٦أَصايِنَ وَجهي عَن مَعاشِرَ أَصبَحوالِصَدرِ العُلى غِلّاً وَفي نَحرِها غُلّا
- ١٧رُوَيدَكَ كَم خَفَّفتَ عَنّي بِمِنَّةٍفَحَمَّلتَني مِن شُكرِ آلائِها ثِقلا
- ١٨وَمِن أَينَ يَعدو النُجحُ فيكَ وَسائِليوَما نَزَلَت إِلّا بِأَوفى الوَرى إِلّا
- ١٩فَلا زالَ عَنّي ظِلُّ مَجدِكَ إِنَّهُعَتادٌ لِمَن أَكدى وَهادٍ لِمَن ضَلّا
- ٢٠وَلا زِلتُ مَسموعَ التَهاني بِحَضرَةٍعَرائِسُ أَبكاري بِها أَبَداً تُجلى