قصائد

ليهن العلى فرع غدوت له أصلا

ابن حيوسأندلسيالطويلاللام

  1. ١لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلاوَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلا
  2. ٢وَنُعمى لِشَهرِ الصَومِ مُدَّ ظِلالَهاسَيَشكُرُها مَن صامَ فيهِ وَمَن صَلّا
  3. ٣وَيَومٌ بِهِ أَضحى المُهَيمِنُ شائِداًلِدينِ الهُدى عِزّاً يَزيدُ العِدى ذُلّا
  4. ٤لَقَد راعَهُم لَيثُ الشَرى وَهوَ وَحدَهُفَكَيفَ إِذا لاقَوهُ مُستَصحِباً شِبلا
  5. ٥لَعَمري لَقَد أَهدى البَشيرُ بِشارَةًتَرُدُّ عَلى الشيبِ الشَبابَ الَّذي وَلّا
  6. ٦بِأَسعَدِ مَولودٍ أَتى فَتَضَمَّنَتسَعادَتُهُ أَن تَطرُدَ الخَوفَ وَالمَحلا
  7. ٧سَيَفرَعُ مِن قَبلِ الفِطامِ مَحَلَّةًيَرى زُحَلاً مِنها لِأَخمَصِهِ نَعلا
  8. ٨وَيَبلُغُ مِن قَبلِ البُلوغِ إِلى مَدىًتَعَذَّرَ أَدناهُ عَلى غَيرِهِ كَهلا
  9. ٩فَعِشتَ لَهُ حَتّى يُرى جَدَّ أُسرَةٍيَبيتونَ عَن جَدٍّ مِنَ المُشتَري أَعلا
  10. ١٠وَيُلفى لَهُ عَزمٌ كَعَزمِكَ وَالظُبىتَصِلُّ وَنارُ الحَربِ تُرهَبُ أَن تُصلا
  11. ١١فَهِمَّةُ مَسعودٍ كَهِمَّتِكَ الَّتيبَنَت شَرَفاً يَبلى الزَمانُ وَما يَبلا
  12. ١٢فَذاكَ شِهابٌ مُصطَفى المُلكِ زَندُهُوَبِالغُصنِ قِدماً يَعرِفُ الرائِدُ الحَملا
  13. ١٣بِعُدَّةِ مَولانا الإِمامِ وَسَيفِهِجَلا اللَهُ مِن رَيبِ النَوائِبِ ما جَلّا
  14. ١٤وَحَلَّ عُقوداً لَو تَيَمَّمَها الوَرىبِأَجمَعِهِم لَم يَستَطيعوا لَها حَلّا
  15. ١٥فَكَم مَلِكٍ خَلّاهُ في الناسِ مُثلَةًوَلَولاهُ لَم تَذهَب طَريقَتُهُ المُثلا
  16. ١٦أَصايِنَ وَجهي عَن مَعاشِرَ أَصبَحوالِصَدرِ العُلى غِلّاً وَفي نَحرِها غُلّا
  17. ١٧رُوَيدَكَ كَم خَفَّفتَ عَنّي بِمِنَّةٍفَحَمَّلتَني مِن شُكرِ آلائِها ثِقلا
  18. ١٨وَمِن أَينَ يَعدو النُجحُ فيكَ وَسائِليوَما نَزَلَت إِلّا بِأَوفى الوَرى إِلّا
  19. ١٩فَلا زالَ عَنّي ظِلُّ مَجدِكَ إِنَّهُعَتادٌ لِمَن أَكدى وَهادٍ لِمَن ضَلّا
  20. ٢٠وَلا زِلتُ مَسموعَ التَهاني بِحَضرَةٍعَرائِسُ أَبكاري بِها أَبَداً تُجلى