قصائد

عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا

ابن حيوسأندلسيالطويلالنون

  1. ١عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانافَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا
  2. ٢وَقُلتُم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذيأَلانَ النَوى مِن بَعدِ قَسوَتِها الآنا
  3. ٣وَإِنّا لَنَرضى أَن تَصُدّوا وَتَقرَبوافَرُدّوا لَنا ذاكَ الدُنُوَّ كَما كانا
  4. ٤هُوَ الوَجدُ أَرضانا بِأَدنى نَوالِكُموَأَقصى مُنانا أَن تَقارَبَ أَرضانا
  5. ٥إِذا ما اِدَّعَينا سَلوَةً عَن هَواكُمُجَرى الدَمعُ مُنهَلّاً فَكَذَّبَ دَعوانا
  6. ٦فَلَيتَ الوُشاةَ حينَ رَقَّت حَديثَناإِلَيها دُموعُ العَينِ رَقَّت لِبَلوانا
  7. ٧هَبوا الوَصلَ بِالعُذّالِ صارَ قَطيعَةًفَماذا الَّذي قَد صَيَّرَ الذِكرَ نِسيانا
  8. ٨بِنا حُبُّ مَن نَرعاهُ وَهوَ يَروعُناوَنَذكُرُهُ حَتّى المَماتِ وَيَنسانا
  9. ٩وَكَيفَ نُغَطّي وَهوَ دانٍ غَرامَناوَنَكتُمُ ما نَلقى فَقَد بانَ مُذ بانا
  10. ١٠فَلَيتَ نَسيمَ الريحِ حُمِّلَ عَرفُهُمفَأَدّاهُ أَحياناً إِلَينا فَأَحيانا
  11. ١١تَجَنَّوا فَما حَنّوا عَلَينا وَلا حَنَواوَمَنَّوا وَما مَنّوا لَياناً وَلَيّانا
  12. ١٢وَفي الأَرضِ عُشّاقٌ وَلَيسوا كَمِثلِناأَسارى غَرامٍ لا يُرَجّونَ سُلوانا