عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
ابن حيوسأندلسيالطويلالنون
- ١عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانافَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا
- ٢وَقُلتُم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذيأَلانَ النَوى مِن بَعدِ قَسوَتِها الآنا
- ٣وَإِنّا لَنَرضى أَن تَصُدّوا وَتَقرَبوافَرُدّوا لَنا ذاكَ الدُنُوَّ كَما كانا
- ٤هُوَ الوَجدُ أَرضانا بِأَدنى نَوالِكُموَأَقصى مُنانا أَن تَقارَبَ أَرضانا
- ٥إِذا ما اِدَّعَينا سَلوَةً عَن هَواكُمُجَرى الدَمعُ مُنهَلّاً فَكَذَّبَ دَعوانا
- ٦فَلَيتَ الوُشاةَ حينَ رَقَّت حَديثَناإِلَيها دُموعُ العَينِ رَقَّت لِبَلوانا
- ٧هَبوا الوَصلَ بِالعُذّالِ صارَ قَطيعَةًفَماذا الَّذي قَد صَيَّرَ الذِكرَ نِسيانا
- ٨بِنا حُبُّ مَن نَرعاهُ وَهوَ يَروعُناوَنَذكُرُهُ حَتّى المَماتِ وَيَنسانا
- ٩وَكَيفَ نُغَطّي وَهوَ دانٍ غَرامَناوَنَكتُمُ ما نَلقى فَقَد بانَ مُذ بانا
- ١٠فَلَيتَ نَسيمَ الريحِ حُمِّلَ عَرفُهُمفَأَدّاهُ أَحياناً إِلَينا فَأَحيانا
- ١١تَجَنَّوا فَما حَنّوا عَلَينا وَلا حَنَواوَمَنَّوا وَما مَنّوا لَياناً وَلَيّانا
- ١٢وَفي الأَرضِ عُشّاقٌ وَلَيسوا كَمِثلِناأَسارى غَرامٍ لا يُرَجّونَ سُلوانا