قصائد

حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب

ابن حيوسأندلسيالبسيطالباء

  1. ١حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُوَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ
  2. ٢قَد رامَ نَفيَ كِلابٍ عَن مَواطِنِهابِالخَتلِ مَن ما لَهُ في أَرضِها نَشَبُ
  3. ٣وَالرومُ تَسعى اِغتِيالاً لا مُصالَتَةًأَلا ثَنَوها وَكاساتُ الرَدى نُخَبُ
  4. ٤في مَوقِفٍ خَرِسَت أَيدي الكُماةِ بِهِوَلِلصَوارِمِ فيهِ أَلسُنٌ ذُرُبُ
  5. ٥غَزَوا مِئينَ أُلوفٍ في مِئينَ فَمافاتَ المَنيَّةَ مَن لَم يُنجِهِ الهَرَبُ
  6. ٦فَصَدرُ مَلكِهِمُ مِمّا جَرى حَرِجٌوَقَلبُ مَلكِهِمُ مّما يَرى يَجِبُ
  7. ٧تَوَهَّمَ الحَزمَ مَولوداً فَصَحَّ لَهُمُذ قارَعَ التُركَ أَنَّ الحَزمَ مُكتَسَبُ
  8. ٨وَلَيسَ تَرضى العَوالي وَهيَ ما اِنحَطَمَتأَن يَطرُدَ الأُسدَ عَن عِرّيسِها الشَبَبُ
  9. ٩وَهيَ المَمالِكُ لا تُحمى مَسارِحُهاإِذا أَضَرَّ بِذُؤبانِ الفَلا السَغَبُ
  10. ١٠إِنَّ العَواصِمَ نادَت مِنكَ عاصِمَهاوَقَد تَوالى عَلَيها الخَوفُ وَالرَهَبُ
  11. ١١إِذ كُلُّ ماطِرَةٍ ذا الكَفُّ مَنشَأُهاوَكُلُّ عِزٍّ بِهَذا السَيفِ مُكتَسَبُ
  12. ١٢لا تُهمِلِ الشِركَ في اِستِئصالِ شَأفَتِهاكَأَنَّما الشامُ جِسمٌ رَأسُهُ حَلَبُ
  13. ١٣وَاِنهَض لِنُصرَتِها في أُسدِ مَلحَمَةٍكَأَنَّ جِدَّ المَنايا بَينَهُم لَعِبُ
  14. ١٤بِمُقرَباتٍ كَساها نَقعُ أَرجُلِهاأَضعافَ ما بَزَّها التَقريبُ وَالخَبَبُ
  15. ١٥مُقوَرَّةٌ طالَما أَندَيتَها تَعَباًعِلماً بِأَنَّ سَيَجني الراحَةَ التَعَبُ
  16. ١٦في القيظِ وَالقُرِّ لا ظِلٌّ وَلا كَنَفٌلَها فَلَيسَت بِغَيرِ النَقعِ تَحتَجِبُ
  17. ١٧فَعِزُّ مَن دانَ دانٍ ما اِستَقامَ بِهاوَقَلبُ مَن لَم يُجِب مِن خَوفِها يَجِبُ
  18. ١٨أَوقِع بِها نارَ عَزمٍ مِنكَ لَيسَ لَهاإِلّا الكُماةُ إِذا ما أُسعِرَت حَطَبُ
  19. ١٩نارٌ مَتى وَقَعَت مِن دونِ خَرشَنَةٍفَكُلُّ مَن خَلفَ أَنطاكيَّةٍ حَصَبُ
  20. ٢٠إِذا اِكتَسَت بَارِضَ الرَبعيِّ أَرضُهُمُفَليَرقُبوها فَإِنَّ المُلتَقى كَثَبُ
  21. ٢١وَلَو دَرَوا أَنَّها وَالعُشبَ طالِعَةٌما سَرَّ مُجدِبَهُم أَن يَطلَعَ العُشُبُ
  22. ٢٢قَد صَدَّ عَنهُم غِرارَ النَومِ سَيفُ هُدىًغِرارُهُ بِدَمِ الأَعداءِ مُختَضِبُ
  23. ٢٣شَعبُ الخِلافَةِ مُذ سَلَّتهُ مُلتَئِمٌلَكِن عَصامَن عَصى مِن حَدِّهِ شُعَبُ
  24. ٢٤فَالمُستَجيرُ بِذي الراياتِ مُعتَصِمٌلا المُستَجيرُ بِمَن راياتُهُ الصُلُبُ