قصائد

زارتك من رقبة الواشي على فرق

ابن الزقاقمملوكيالبسيطمدحالقاف

  1. ١زارتكَ من رِقْبةِ الواشي على فَرَقِحتى تبدَّى وميضُ المرْهَفِ الذَّلِقِ
  2. ٢فخفَّض الجأش منها أن ملكتُ يدَيْنهرٍ يَغصُّ به الواشون منْ شَرَق
  3. ٣سكَّنتها بعد ما جالتْ مدامِعُهابمقلتيها فِرِنْداً في ظُبا الحدق
  4. ٤فأقبلتْ بين صمتٍ من خلاخلهاوبين نُطْقِ وشاحٍ جائلٍ قلق
  5. ٥وأرسلتْ منْ مثنّى فرعها غَسقاًفي ليلةٍ أرسلتْ فرعاً مِنَ الغسق
  6. ٦تبدو هلالاً ويبدو حَليُها شُهُباًفما يُفرَّقُ بين الأرضِ والأفُق
  7. ٧غازلْتها والدجى الغربيبُ قد خُلعتْمنه على وجنتيها حلةُ الشَّفق
  8. ٨حتى تقلَّصَ ظلُّ الليلِ وانفجرتْللفجرِ فيه ينابيعٌ من الفلق
  9. ٩فدرّعت ساريات المزنِ تُسعِدُنيعندَ الفراقِ بدمعٍ واكفٍ غَرِق
  10. ١٠إني بلوتُ زماني في تقلُّبهِفإنْ تَثِقْ بصروفِ الدهرِ لا أَثِقِ
  11. ١١سَلني أُخَبِّرْك عنها إنَّ مَوْردَهالم يصفُ للحرِّ إلا عادَ ذا رَنَقِ
  12. ١٢أنا الذي ظلَّ بالأحداثِ مشتملاًبينَ الأنام اشتمالَ السيف بالعلَقِ
  13. ١٣وعارياً من حظوظٍ في شبيبتِهِوكم قضيبٍ ندٍ عارٍ من الورقِ
  14. ١٤أَنَّى ينوءُ زماني بالذي اقترَحَتْنفسي وما خُلُقُ الأيامِ من خلقي
  15. ١٥لن يستقرَّ بمن يهوى الهوى قلَقٌحتى تبيتَ مطاياه على قلق
  16. ١٦أدري وكلُّ أمورٍ لا يروِّحهامن الذميلِ السُّرى إلا إلى العَنَق
  17. ١٧حتى أرى نقصَ حظي إذ غدا سبباًإلى النوى من أيادي الدهر في عنقي