زارتك من رقبة الواشي على فرق
ابن الزقاقمملوكيالبسيطمدحالقاف
- ١زارتكَ من رِقْبةِ الواشي على فَرَقِحتى تبدَّى وميضُ المرْهَفِ الذَّلِقِ
- ٢فخفَّض الجأش منها أن ملكتُ يدَيْنهرٍ يَغصُّ به الواشون منْ شَرَق
- ٣سكَّنتها بعد ما جالتْ مدامِعُهابمقلتيها فِرِنْداً في ظُبا الحدق
- ٤فأقبلتْ بين صمتٍ من خلاخلهاوبين نُطْقِ وشاحٍ جائلٍ قلق
- ٥وأرسلتْ منْ مثنّى فرعها غَسقاًفي ليلةٍ أرسلتْ فرعاً مِنَ الغسق
- ٦تبدو هلالاً ويبدو حَليُها شُهُباًفما يُفرَّقُ بين الأرضِ والأفُق
- ٧غازلْتها والدجى الغربيبُ قد خُلعتْمنه على وجنتيها حلةُ الشَّفق
- ٨حتى تقلَّصَ ظلُّ الليلِ وانفجرتْللفجرِ فيه ينابيعٌ من الفلق
- ٩فدرّعت ساريات المزنِ تُسعِدُنيعندَ الفراقِ بدمعٍ واكفٍ غَرِق
- ١٠إني بلوتُ زماني في تقلُّبهِفإنْ تَثِقْ بصروفِ الدهرِ لا أَثِقِ
- ١١سَلني أُخَبِّرْك عنها إنَّ مَوْردَهالم يصفُ للحرِّ إلا عادَ ذا رَنَقِ
- ١٢أنا الذي ظلَّ بالأحداثِ مشتملاًبينَ الأنام اشتمالَ السيف بالعلَقِ
- ١٣وعارياً من حظوظٍ في شبيبتِهِوكم قضيبٍ ندٍ عارٍ من الورقِ
- ١٤أَنَّى ينوءُ زماني بالذي اقترَحَتْنفسي وما خُلُقُ الأيامِ من خلقي
- ١٥لن يستقرَّ بمن يهوى الهوى قلَقٌحتى تبيتَ مطاياه على قلق
- ١٦أدري وكلُّ أمورٍ لا يروِّحهامن الذميلِ السُّرى إلا إلى العَنَق
- ١٧حتى أرى نقصَ حظي إذ غدا سبباًإلى النوى من أيادي الدهر في عنقي