أبا زنة لا زال جدك هابطا
ابن حيوسأندلسيالطويلالباء
- ١أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاًوَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّبا
- ٢وَأَلحَقَكَ اللَهُ الكَريمُ بِعُصبَةٍفَتَحتَ إِلى ضَربِ الرِقابِ لَهُم بابا
- ٣فَكَم لَكَ في بَسطِ الرَدى مِن حَبائِلٍتَكونُ إِلى ما يَكرَهُ اللَهُ أَسبابا
- ٤أَلَستَ الَّذي أَغرى بِمَولاهُ جُندَهُوَعادَ وَما يَحوي مِنَ المُلكِ أَسلابا
- ٥وَعاوَدتَ فيمَن حَلَّ بِالشامِ ناظِراًفَأَرمَلتَ نِسواناً وَفَرَّقتَ أَحبابا
- ٦وَلَمّا عَمَمتَ الخَلقَ بِالفَقرِ وَالرَدىفَبادوا وَأَوسَعتَ المَنازِلَ إِخرابا
- ٧عَمَدتَ إِلى مَن لا يُعَدَّدُ فَضلُهُوَلَو كانَ أَهلُ البَدوِ وَالحَضرِ حُسّابا
- ٨جَهَدتَ لِكَي ما تَسلُبُ الدينَ عِزَّهُوَكُنتَ لِما لَم يُرضِ ذاّلعَرشِ طَلاّبا
- ٩وَذَلِكَ كَيدٌ عادَ مِن قَبلِ ضَرِّهِهَباءً فَما أَخلى مِنَ الضَيغَمِ الغابا
- ١٠وَمَكرٌ بِحَمدِ اللَهِ حاقَ بِأَهلِهِوَعارِضُ بَغيٍ قَبلَ أَن يُمطِرَ اِنجابا
- ١١وَلَم تَرجُ هَذا المُلكَ يَوماً وَإِنَّماخَبُثتَ فَأَغرَيتَ الطُغاةَ بِمَن طابا
- ١٢وَمَنَّيتَ أُمّاناً كَدينِكَ دينُهُوَلَو أَمهَلَتهُ البيضُ أَلفاكَ كَذّابا
- ١٣حَوَيتَ صِفاتِ الكَلبِ إِلا حِفاظَهُفَفي الأَمنِ هَرّاراً وَفي الخَوفِ هَرّابا
- ١٤كَأَفعالِ مَن حاوَلتَ بِالخَتلِ نَفسَهُفَلا زِلتَ مَغلوباً وَلا زالَ غَلاّبا
- ١٥مُبيحُ حِمى الأَموالِ إِن زَمَنٌ نَباوَمانِعُ سَرحِ المُلكِ إِن حادِثٌ نابا
- ١٦إِذا اِجتابَ ثَوباً مِن عُلىً وَمَهابَةٍلَبِستَ مِنَ الفَحشاءِ وَالخِزيِ أَثوابا
- ١٧وَإِن عَدَّ مِرداساً وَنَصراً وَصالِحاًلَدى الفَخرِ وَاِستَثنى شَبَيباً وَوَثّابا
- ١٨بَجَحتَ بِهَنّاسٍ وَطُلتَ بِتَروَسٍوَزالا وَأَربابٍ تُضامُ فَلا تابا
- ١٩وَبِالسَيفِ يَسطو حينَ تَسطوبِحيلَةٍوَيُنفِقُ أَموالاً وَتُنفِقُ أَلقابا
- ٢٠تَنَزَّهَ عَن عُجبٍ مَعَ العِزِّ وَالغِنىوَزِدتَ مَعَ الإِذلالِ وَالفَقرِ إِعجابا
- ٢١وَما دونَهُ لِلطالِبي العُرفِ حاجِبٌإِذا ما أَتَوا مِن دونِ بابِكَ حُجّابا
- ٢٢وَما تَحتَ ذاكَ البابِ إِلا دَهائِمٌبِها عِشتَ لا طالَت حَياتُكَ أَحقابا
- ٢٣لَئِن كُنتَ مِن قَومٍ لِئامٍ فَلَم تَزَلأَقَلَّهُمُ خَيراً وَأَكثَرَهُم عابا
- ٢٤زَعَمتَ لَحاكَ اللَهُ أَنَّكَ تائِبٌوَما هَذِهِ الأَفعالُ أَفعالُ مَن تابا
- ٢٥نَظارِتَرَ المَملوءَ بَأساً وَنَخوَةًوَقَد مَلَأَ الغَبراءَ تُركاً وَأَعرابا
- ٢٦فَما مَلَكُ الأَملاكِ وَالعَصرِ راضِياًوَإِن غابَ عَمّا قَد جَنَيتَ فَما غابا
- ٢٧وَما هِيَ إِلّا عَزمَةٌ عامِرَيَّةٌتُقَطِّعُ آراباً وَتَبلُغُ آرابا