أشاقك إذ غنى الحمام المطوق
ابن الزقاقمملوكيالطويلشوقالقاف
- ١أَشاقكَ إذ غنَّى الحمامُ المطوَّقُولمحُ سناً من بارقٍ يتألَّقُ
- ٢سرى موْهِناً تزْجي الصِّبا غيمَ أُفْقِهِوقد أَضحَكَ الروضَ الحيا المتدفق
- ٣كما ابتسمتْ رقراقةُ الخدِّ غادةٌلأجفانِ صبٍّ دَمْعُها يترقرقُ
- ٤عرتني فألحاظُ الجفونِ جآذرٌتُطاعِنُ قلبي والجوانحُ مأزِقُ
- ٥وغادةِ إنسٍ أدلجتْ لزيارةٍوثوبُ الدجى بالزاهرات مُنَمَّق
- ٦تُمازحُ أَبناءَ السُّرى بضيائهافتوهمُ بالإصباحِ منْ باتَ يطرُقُ
- ٧نعمتُ بها حتى أنارَ سنا الضُّحىوشابَ بنورِ الصبح لليلِ مَفْرِق
- ٨فمن مبلغٌ عهدَ السرورِ تحيَّةًيُشابُ بها ذكرُ الحبيب فتعبق