المرأ يحسب أنه مأمون
هاشم كمال الدينعثمانيحزنالراء
- ١المرأ يحسب أنه مأمونوالموت حق والفناء يقين
- ٢لا تأمن الدنيا فان غرورهاخدع الأوائل والزمان خؤون
- ٣ما مر أن من زمانك لحظةإلا وعمرك بالفنا مرهون
- ٤واذا غمرت بنعمة وبلذةلا تنسينك حوادثا ستكون
- ٥واذا بكيت على فراق أحبةفلتبك نفسك أيها المسكين
- ٦لا بد من يوم تفارق معشراكنت الوجيه لديهم وتهون
- ٧والناس منهم شامت لم يكترثفيما دهاك ومنهم محزون
- ٨وترى من الهول الذي لأقلهتذري الدموع محاجر وعيون
- ٩فكأنه اليوم الذي في كربلايوم به طه النبي حزين
- ١٠يوم به السبع الطباق لعظمهقد دكها بعد الحراك سكون
- ١١وتجليبت شمس الضحى بملابسسوداتجلبب مثلهن الدين
- ١٢يوم به فرد الزمان قد اغتدىفردا وليس له هناك معين
- ١٣ما بين أعداء عليه تجمعتمنها الجنوانح ملؤهن ضغون
- ١٤طمع العدو بأن يسالم مذعنافأبى الوفاء وسيفه المسنون
- ١٥وسطا يفرق جمعهم بمهندفيه الرؤوس عن الجسوم تبين
- ١٦ظمآن يمنع جرعة من مائهاوالماء للوحش السروب معين
- ١٧حفت به اسد العرين وما سوىسمر العواسل والسيوف عرين
- ١٨ضعفوا عديدا والعدا أضعافهموبدا جسوما والقلوب حصون
- ١٩تركوا الحياة بكر بلاء وارخصواتلك النفوس وسومهن ثمين
- ٢٠وحموا خدورا بالسيوف وبالقنافيها ودايع أحمد والدين
- ٢١لم أنسهن اذا العدى هتكت ضحىمنها الخبا وكفيلهن طعين
- ٢٢حسرى تجاذبها الطغام ملابسامن تحتها سر العفاف مصون
- ٢٣وتعج تندب ندبها وحميهاوالجسم منه في الصعيد رهين
- ٢٤من للنساء الحائرات بمهمهلم تدر موئلها وأين تكون
- ٢٥ماذا تقول اذا سبينا حسراويسير فينا شامت وخؤون
- ٢٦وأجل شيء حل بعد سبائهامن أجله سير الجبال يهون
- ٢٧شتم الوصي على المنابر جهرةوخطيبها بين الأنام لعين
- ٢٨وابن الحسين مكبل بقيودهويزيد في سلطانه مفتون
- ٢٩يرنو اليه وللنسا مترنماقضبت حقوق بيننا وديون