قصائد

يذكرنا في الود أيام شعثم

هناءة بن مالك الأزديجاهليالطويلالميم

  1. ١يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِلَياليَ أَسبابُ الهوى لم تُجَذَّمِ
  2. ٢وَما ذِكرهُ عصرَ الصَبا وَقَد اِكتَسَتمفارِقَه لَوني خَليسٍ وأَسحَم
  3. ٣وأَنّي عداني أَن أَزورَك فاِعلميشَبابُ حُروب كالحَريقِ المُضَرَّمِ
  4. ٤الأَهل أَتى عنا حِجازيَّ قومِناعَلى النأي أَبناءَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
  5. ٥وَمُنذُ لَقينا المُرزُبانَ وقَومَهبكل فَتىً عاري الأَشاجعِ ضَيغَمِ
  6. ٦عَلى كل محبوكِ السَراة مُصَدَّرٍومن كل مِضخامِ الحرارَة صَلدَم
  7. ٧عليهم من الماذيِّ كلُّ مَفاضَةٍكَمَتنن الغَدير سَردُها لم يُخَضرِم
  8. ٨فَلَمّا التَقَينا لم تهنه زيادناوَلَم تُلفَ أَنكاساً ولَم تَتَلعثَمِ
  9. ٩إِذا ما بدرنا بَدرةً نَصبوا لنافِسيّا كأَعناقِ المطيِّ المُخَدَّمِ
  10. ١٠يَصيحونَ في أَدبارِها وورُودهابِحِلٍّ وتَرجيفِ الوَشيجِ المقوَّمِ