يذكرنا في الود أيام شعثم
هناءة بن مالك الأزديجاهليالطويلالميم
- ١يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِلَياليَ أَسبابُ الهوى لم تُجَذَّمِ
- ٢وَما ذِكرهُ عصرَ الصَبا وَقَد اِكتَسَتمفارِقَه لَوني خَليسٍ وأَسحَم
- ٣وأَنّي عداني أَن أَزورَك فاِعلميشَبابُ حُروب كالحَريقِ المُضَرَّمِ
- ٤الأَهل أَتى عنا حِجازيَّ قومِناعَلى النأي أَبناءَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
- ٥وَمُنذُ لَقينا المُرزُبانَ وقَومَهبكل فَتىً عاري الأَشاجعِ ضَيغَمِ
- ٦عَلى كل محبوكِ السَراة مُصَدَّرٍومن كل مِضخامِ الحرارَة صَلدَم
- ٧عليهم من الماذيِّ كلُّ مَفاضَةٍكَمَتنن الغَدير سَردُها لم يُخَضرِم
- ٨فَلَمّا التَقَينا لم تهنه زيادناوَلَم تُلفَ أَنكاساً ولَم تَتَلعثَمِ
- ٩إِذا ما بدرنا بَدرةً نَصبوا لنافِسيّا كأَعناقِ المطيِّ المُخَدَّمِ
- ١٠يَصيحونَ في أَدبارِها وورُودهابِحِلٍّ وتَرجيفِ الوَشيجِ المقوَّمِ