قصائد

لو أن غير الدهر كان العادي

ابن عنينأيوبيالكاملالياء

  1. ١لَو أَنَّ غَيرَ الدَهرِ كانَ العاديلَتَبادَرَت قَومي إِلى إِنجادي
  2. ٢وَلَدافَعَت عَنكَ المنونَ فَوارِسٌبيضُ الوُجوهِ كَريمَةُ الأَجدادِ
  3. ٣قَومٌ بَني شاذي وَأَيّوبٌ لَهُمفَخراً تَليداً فَوقَ مَجدٍ عادي
  4. ٤مِن كُلِّ وَضاحٍ إِذا شَهِدَ الوَغىرَوّى الأَسِنَّةَ مِن دَمِ الأَكبادِ
  5. ٥كَسَبوا المَكارِمَ مِن مُتونِ صَوارِمٍوَجَنوا المَعالي مِن صُدورِ صِعادِ
  6. ٦المُبصِرونَ إِذا السَنابِكُ أَطلَعَتشَمسَ الظَهيرَةِ في ثِيابِ حِدادِ
  7. ٧لَم تَنبُ في يَومِ الهياجِ سُيوفُهُمعَن مَضرِبٍ وَنَبَت عَنِ الأَغمادِ
  8. ٨قَسَماً لَو انَّ المَوتَ يَقبَلُ فِديَةًعَزَّت لَكُنتُ بِمُهجَتي لَكَ فادي
  9. ٩قَد كُنتُ أَرجو أَن أَراكَ مُقاسِميفي خَفضِ عَيشٍ أَو لِقاءِ أَعادي
  10. ١٠وَأَراكَ في يَومي وَغىً وَمَسَرَّةٍقَلبَ الخَميسِ وَصَدرَ أَهلِ النادي
  11. ١١وَأَراكَ مِن صَدَإِ الحَديدِ كَأَنَّمانَضَخَت عَلَيكَ رَوادِعٌ بِالجادي
  12. ١٢فَجَرى القَضاءُ بِضِدِّ ما أَمَّلتُهُفيهِ وَأَرهَفَ حَدَّهُ لِعِنادي
  13. ١٣خانَتنِيَ الأَيّامُ فيكَ فَقَرَّبَتيَومَ الرَدى مِن لَيلَةِ الميلادِ
  14. ١٤وَرَمَتنِيَ الأَقدارُ مِنكَ بِلَوعَةٍباتَت تَأَجَّجُ في صَميمِ فُؤادي
  15. ١٥لَهَفي عَلَيكَ لَو انَّ لَهفاً نافِعٌأَو ناقِعٌ حَرَّ الفُؤادِ الصادي
  16. ١٦يا لَيتَ أَنَّكَ لي بَقيتَ وَبَينَناما كُنتُ أَشكو مِن جَوىً وَبُعادِ
  17. ١٧قَد أَسعَدَتني بَعدَ فَقدِكَ أَدمُعٌذُرُفٌ وَخامَ الصَبرُ عَن إِسعادي
  18. ١٨وَعَدِمتُ بَعدَكَ لَذَّةَ الدُنيا فَقَدأُنسيتُها حَتّى نَسيتُ رُقادي
  19. ١٩أَبقَيتَ في كَبِدي عَلَيكَ حَزازَةًتَبدو لِأَهلِ الحَشرِ يَومَ معادي
  20. ٢٠فَسَقى ضَريحَكَ كُلُّ دانٍ مُسبلٍمُتَواصِلِ الإِبراقِ وَالإِرعادِ
  21. ٢١حَتّى تُرى عَرصاتُ قَبرِكَ رَوضَةًمَوشِيَّةً كَوَشائِعِ الأَبرادِ
  22. ٢٢فَلَقَد مَضَيتَ وَما كَسَبتَ خَطيئَةًوَتَرَكتَ دارَ بَليَّةٍ وَفَسادِ
  23. ٢٣وَسَكَنتَ داراً مُلكُها لَكَ خالِدٌوَتَرَكتَ داراً مُلكُها لِنَفادِ