لو أن غير الدهر كان العادي
ابن عنينأيوبيالكاملالياء
- ١لَو أَنَّ غَيرَ الدَهرِ كانَ العاديلَتَبادَرَت قَومي إِلى إِنجادي
- ٢وَلَدافَعَت عَنكَ المنونَ فَوارِسٌبيضُ الوُجوهِ كَريمَةُ الأَجدادِ
- ٣قَومٌ بَني شاذي وَأَيّوبٌ لَهُمفَخراً تَليداً فَوقَ مَجدٍ عادي
- ٤مِن كُلِّ وَضاحٍ إِذا شَهِدَ الوَغىرَوّى الأَسِنَّةَ مِن دَمِ الأَكبادِ
- ٥كَسَبوا المَكارِمَ مِن مُتونِ صَوارِمٍوَجَنوا المَعالي مِن صُدورِ صِعادِ
- ٦المُبصِرونَ إِذا السَنابِكُ أَطلَعَتشَمسَ الظَهيرَةِ في ثِيابِ حِدادِ
- ٧لَم تَنبُ في يَومِ الهياجِ سُيوفُهُمعَن مَضرِبٍ وَنَبَت عَنِ الأَغمادِ
- ٨قَسَماً لَو انَّ المَوتَ يَقبَلُ فِديَةًعَزَّت لَكُنتُ بِمُهجَتي لَكَ فادي
- ٩قَد كُنتُ أَرجو أَن أَراكَ مُقاسِميفي خَفضِ عَيشٍ أَو لِقاءِ أَعادي
- ١٠وَأَراكَ في يَومي وَغىً وَمَسَرَّةٍقَلبَ الخَميسِ وَصَدرَ أَهلِ النادي
- ١١وَأَراكَ مِن صَدَإِ الحَديدِ كَأَنَّمانَضَخَت عَلَيكَ رَوادِعٌ بِالجادي
- ١٢فَجَرى القَضاءُ بِضِدِّ ما أَمَّلتُهُفيهِ وَأَرهَفَ حَدَّهُ لِعِنادي
- ١٣خانَتنِيَ الأَيّامُ فيكَ فَقَرَّبَتيَومَ الرَدى مِن لَيلَةِ الميلادِ
- ١٤وَرَمَتنِيَ الأَقدارُ مِنكَ بِلَوعَةٍباتَت تَأَجَّجُ في صَميمِ فُؤادي
- ١٥لَهَفي عَلَيكَ لَو انَّ لَهفاً نافِعٌأَو ناقِعٌ حَرَّ الفُؤادِ الصادي
- ١٦يا لَيتَ أَنَّكَ لي بَقيتَ وَبَينَناما كُنتُ أَشكو مِن جَوىً وَبُعادِ
- ١٧قَد أَسعَدَتني بَعدَ فَقدِكَ أَدمُعٌذُرُفٌ وَخامَ الصَبرُ عَن إِسعادي
- ١٨وَعَدِمتُ بَعدَكَ لَذَّةَ الدُنيا فَقَدأُنسيتُها حَتّى نَسيتُ رُقادي
- ١٩أَبقَيتَ في كَبِدي عَلَيكَ حَزازَةًتَبدو لِأَهلِ الحَشرِ يَومَ معادي
- ٢٠فَسَقى ضَريحَكَ كُلُّ دانٍ مُسبلٍمُتَواصِلِ الإِبراقِ وَالإِرعادِ
- ٢١حَتّى تُرى عَرصاتُ قَبرِكَ رَوضَةًمَوشِيَّةً كَوَشائِعِ الأَبرادِ
- ٢٢فَلَقَد مَضَيتَ وَما كَسَبتَ خَطيئَةًوَتَرَكتَ دارَ بَليَّةٍ وَفَسادِ
- ٢٣وَسَكَنتَ داراً مُلكُها لَكَ خالِدٌوَتَرَكتَ داراً مُلكُها لِنَفادِ