أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب
وجيه الدولة الحمدانيعباسيالطويلشوقالباء
- ١أحن إلى الأحباب والمنزل الرحبوأقنع أن أهدي السلام مع الركب
- ٢ولولا طلاب العز ما كنت راحلاًإلى بلد الأهواز عن بلد العرب
- ٣احل بلاد الجدب وهي عزيزةوأهجر أرض الخصب والذل في الخصب
- ٤وما برحت لي همة ناصريةمقسمة نصفين في الجدّ واللعب
- ٥فنصف معنّى بالعلا وطلابهاونصف معنّى بالصبابة والحب
- ٦ولي سكن بالحسن يشعب خلّتيويصدع قلبي بالتجنب والعتب
- ٧وما انسه لا أنس يوم فراقناوقد جاد وشك البعد لي منه بالقرب
- ٨وضمّي له عند الوداع وانماأضمّ لفرط الوجد قلبي إلى قلبي
- ٩فيا ليت وشك البين أمهل ساعةقضى وطري منه بها وقضى نحبي
- ١٠فمن كان مثلي كان مشترك الهوىفأحرى بأن تلقاه مقتسم اللّب
- ١١فتشرق نحو الشرق بالدمع عينهويجري لها غرب على ساكن الغرب
- ١٢رحلت إلى الأقوام والسيف شافعيوناصر دين اللَه من حسب حسبي
- ١٣فأنفقت جاهي في الطلاب اليهموكان الذي أنفقت خيراً من الكسب
- ١٤دعتني اليه في اغترابي ضرورةحملت لها نفسي على مركب صعب
- ١٥أذل امرأ القيس اغتراب ديارهوأنكج أخت التغلبيين في جنب
- ١٦واني على وجد ضلوعي تجنّهلا صبر من عود على جلب الجنب
- ١٧اذا ما أدلهم الخطب اصبحت شيخهوان حضرت حرب فاني أخو الحرب
- ١٨فدونكها تشفي السقيم من الجوىويشفي بها المكروب من ألم الكرب