شموس جلتهن النجوم الشوابك
ابن الزقاقمملوكيالطويلرومانسيةالكاف
- ١شموسٌ جلتهنَّ النجومُ الشوابكُوقُضْبُ أراكٍ روضهنَّ الأرائكُ
- ٢أوانسُ حلاّها الشبابُ قلائداًجواهرها ما هنَّ عنه ضواحك
- ٣تهادى ركابي في دجى الليلِ بارقٌيُضاهيه عَضْبٌ في يمينيَ باتك
- ٤وقد خَفَقَتْ زُهْرُ النجومِ كأنماتُهَزُّ بأيدي الريح منها نيازك
- ٥وأسبلتِ الظلماءُ ستراً مِنَ الدجىله منْ حسامي أو سنا البرقِ هاتك
- ٦فللهِ منْ سُعْدى ليالٍ سعيدةٌأرتني بياضَ الوصلِ وهي حوالكُ
- ٧وللهِ أعطافٌ لدانٌ هَصَرْتُهاولا ثمَرٌ إلاَّ الثديُّ الفوالك
- ٨تؤنِّبني فيه العواذلُ ضلَّةًلتسلكَ بي غيرَ الذي أنا سالك
- ٩ولا وسبيل اللهِ ما أنا آخذٌبعذلٍ ولا نهجَ الهوى أنا تارك
- ١٠وَمَنْ حُبُّهُ للخرَّدِ العينِ صادقٌرأى أنَّ مَنْ أَهدى النصيحةَ يافك
- ١١أأحْقِنُ دمعي لا أُريقُ غمامةًوفي الحَلْي ساجي الطرفِ للدم سافكُ
- ١٢وأملكُ شوقي أنْ يذيبَ جوانحيولي من جفونِ المالكيةِ مالك
- ١٣وبالقبَّة البيضاءِ خُمْصانَةُ الحشاكظبي النَّقا ريّاً كما ارتجَّ عانك
- ١٤بَرود الثَّنايا يزعمُ الروضُ أنَّهُلمبسمها في الأقحوانِ مُشارك
- ١٥تسيرُ مطاياها وعند مسيرهالها بينَ أحناءِ الضلوعِ مبارك
- ١٦لئن فتكتْ بي مقلتاها فَرُبَّماأكرُّ وعزمي بالحوادثِ فاتك
- ١٧وما لحظاتُ الغيدِ إلاَّ صوارمٌولا نزعاتُ البينِ إلاَّ معارك
- ١٨سأصدمُ أحشاءَ الظلامِ بعزمةٍولو فَغَرَتْ فاهاً إليَّ المهالك
- ١٩وأكثرُ ما يُلقى أخو العزمِ سالكاًإذا لم يكنْ إلاَّ المنايا مَسالك