لم يغرق الواصف المختار في صفة
يحيى بن الزبيرعباسيالبسيطرثاءالميم
- ١لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍأقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ
- ٢أنْ قالَ ذاك لبَكْرٍ خالِصٌ أبداًدونَ البريّةِ من مُقْصّى وذِي قَدَمِ
- ٣يَا واصِلَ الرَّحمِ المقطوعِ ما وَصَلتْمنكَ القرابةُ بالإفضالِ والنِّعَمِ
- ٤قد قلتُ حين توَلَّوا مُسْرعِينَ بِهِنَحْوَ البقيِع ألاَ للهِ مِنْ رَجَمِ
- ٥لو يعلُم المَيْتُ ما يَلْقَي المُصَابُ بِهِعَلِمتَ أنِّيَ ذو حظٍ من الألَمِ
- ٦إن تُمْسِ رَهْنَ ضَرِيحٍ وسْطَ بَلْقَعَةٍفقد تكُونُ لنَا حِرْزاً من العَدَمِ
- ٧كُنْتَ النجيبَ ومَلْجّا في الخُطُوبِ لنَايَجْلُو جبينُك عَنَّا حالكَ الظُّلَمِ
- ٨أورثتنا المجدَ مجداً لا يدافِعُهُضِدٌّ عَدُوٌّ كثير الفنّ في الكَلِمِ
- ٩إلاّ بما قد يقول الناسُ كُلُّهُمُزَاَلتْ ذُرَى أجَأٍ والفِنْدُ من خِيَمِ