لمغناك سح المزن أدمع باك
ابن الزقاقمملوكيالطويلحزنالكاف
- ١لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍورجّعتِ الورقاءُ أنّةَ شاكِ
- ٢وشقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجىكأنْ لم يكنْ يُجلى بضوء سناكِ
- ٣أظاعنةً والحزن ليس بظاعنٍلقد أوحش الأيامَ يومُ نواكِ
- ٤نوىً لا يشدُّ السَّفْرُ راحلةً لهاولا يشتكيها العيسُ ليلَ سراكِ
- ٥ولكنها تطوي المحاسنَ في الثرىفيا حُسْنَ ما يُطوى عليه ثراكِ
- ٦وتُشعرُ يأساً منك حرَّان هاتفاًلعلَّكِ من بعد النوى وعساكِ
- ٧وتُورثُ شمسَ الدُّجْنِ أختك لوعةًبفقدكِ والبدرَ المنيرَ أخاكِ
- ٨وتعلمنا أنَّ المصائبَ جمّةٌوأنَّ مدانا في المقامِ مداكِ
- ٩وأنَّ الشبابَ الغضَّ والصوْنَ والنهىطوى الكلَّ منها الحَيْنُ يوم طواك
- ١٠غدا الدهرُ من مرِّ الحوادثِ كالحاًولم أَدْرِ أن الدهرَ بعضُ عداكِ
- ١١عجبتُ له أنّى رماكِ بصرفِهِولم يَغْشَ عينيه شعاعُ سناكِ
- ١٢فعطّلَ جيداً أتلعاً كان مُطْلعاًسميّك منصوباً بصَفح طَلاكِ
- ١٣فيا دُرُّ إن أمسيتِ عُطلاً فطالماغدا الدرُّ والياقوتُ بعض حلاكِ
- ١٤ويا دُرُّ ما للبيتِ أظلم كسرُهتراكِ تيممت الترابَ تراكِ
- ١٥ويا زهرةً أذوى الحمامُ رياضَهالقد فجعتْ كفُّ الحِمامِ رباكِ
- ١٦سقاكِ الندى حتى تعودي نضيرةًومَن للقلوبِ الحائماتِ بذاكِ
- ١٧ألا فُتَّ في عضدِ الحمام لقد رمىعقيلةَ هذا الحيِّ يوم رماكِ
- ١٨فدتك كريماتُ النساءِ وربمارأينَ قليلاً أنْ يكنَّ فداكِ
- ١٩وهل دافعٌ عنكِ الفداءُ منيّةًأهبَّتْ صباحاً في رِياضِ صفاكِ
- ٢٠عزيزٌ علينا أن مضجعكِ الثرىوما ينقضي حتى المعادِ كراكِ