عجبا لأحمد والعجائب جمة
يحيى اليزيديعباسيالكاملاللام
- ١عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌأنى يلومُ على الزمانِ تَبذُّلي
- ٢إنَّ الَعجيبَ لما أبثك أمرهَمن كلِّ مثلوجِ الفؤادِ مهبَّلِ
- ٣وَغدٌ يلوكُ لِسانَهُ بلهاتِهوَتَرى ضَبَابةَ قلبهِ لا تنجلى
- ٤مُتصرفُ للنَّوكِ في غُلوائِهزمر المروءة جامح في المسحل
- ٥وإذا شهدت به مجالسَ ذي النُّهىوَبَلَتْ سحابَتهُ بنوكٍ مُسهلِ
- ٦غَلَبَ الزمانَ بجِدَّه فسما بهِوكبا الزمانُ لوجهِهِ والكَلْكَلِ
- ٧ولقد سَمَوتُ بهمتي وسما بهاطَلَبِي المكارمَ بالفعالِ الأفضلِ
- ٨لأنالَ مَكرُمَةَ الحياةِ وربماعَثَرَ الزمانُ الدَّهاء الحوّل
- ٩فَلَئنْ غُلبتُ لَتُمضيَنَّ ضريبتيكَلَبَ الزَّمانِ بعفةٍ وتجملِ