لمن الكتائب في العجاج الأكدر
ابن معصومعثمانيالكاملمدحالراء
- ١لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِيَخطُرنَ في زَردِ الحَديدِ الأَخضرِ
- ٢ضَربت عليهنَّ الرِماحُ سُرادِقاًدُعِمت بساعد كُلِّ شَهمٍ أَصعَرِ
- ٣وَالبيضُ تَلمَعُ في القتام كأَنَّهالَمعُ البوارِقِ في رُكامِ كَنَهوَرِ
- ٤وَصَليلُ وَقعِ المرهفاتِ كأَنَّهرَعدٌ يُجَلجِلُ في أَجشَّ مُزمجِرِ
- ٥وَالرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّهايَهفو عليها كُلُّ لَيثٍ مُزئِرِ
- ٦وَالخَيلُ قد حَملَت على صَهَواتِهامن كُلِّ أَصيَدَ باسلٍ ذي مغفرِ
- ٧مُتسربلٍ بالقَلب فوقَ دِلاصِهمتلثِّمٍ بالنَقع لَمّا يُسفِرِ
- ٨في مَوقفٍ كسَف الظَهيرَةَ نقعُهفأَضاءَها بشرُوقِ وَجهٍ مُقمرِ
- ٩يَختالُ في حَلَق الدِلاصِ كأَنَّهيَختالُ منها في مُفَوَّف عَبقري
- ١٠من فتيةٍ أَلِفوا الأَسنَّة وَالقَنافقِبابهم قصبُ الوَشيج الأَسمَرِ
- ١١يَقرونَ بيضَهمُ الرِقابَ ويُنهلوازُرقَ الأَسنَّة من نَجيعٍ أَحمَرِ
- ١٢شادوا عمادَهم بكلِّ مثقَّفٍلَدنٍ ومجدَهم بكلِّ مُشهِّرِ
- ١٣حلّوا من العَلياء قمَّة رأسِهاوحووا بسالةَ أَكبرٍ عن أَكبَرِ
- ١٤مَن مِنهمُ الملكُ المَهيبُ إذا بَداخضعَت له ذُلّاً رِقابُ الأَعصرِ
- ١٥فَخرُ المَفاخِر والمآثِر والجحافِل وَالمَحافِل والعُلى والمِنبرِ
- ١٦القائدُ الجيش العرمرم مُعلَماًمِن كُلِّ لَيثٍ ذي بَراثِنَ قَسورِ
- ١٧السائقُ الجُردَ المَذاكى شُزَّباًتَخطو وَتَخطرُ بالرِماح الخُطَّرِ
- ١٨الفالقُ الهامات في يوم الوَغىوَالسمرُ بين مُحطَّمٍ وَمكسَّرِ
- ١٩الشامخُ النَسبين بين ذَوي العُلىوَالباذِخُ الحسبين يَومَ المفخرِ
- ٢٠الواهبُ البَدرات يتبعها النَدىمِن جوده بسحاب تِبرٍ مُمطرِ
- ٢١يَجلو دُجى الآمال منه بنائِلٍمتلألئٍ وَبوجه جودٍ مُسفرِ
- ٢٢وَلكم جلا رَهجَ القتامِ بباترٍمتأَلِّقٍ وَسنانِ أَسمر سَمهَري
- ٢٣ملِكٌ إذا ما جاد يوماً أَو سَطافالخلقُ بين مُمَلَّكٍ ومعفَّرِ
- ٢٤من دَوحةِ المَجدِ الرَفيعِ عمادُهُوَالفَرعُ يُعرب عَن زكيِّ العُنصرِ
- ٢٥ما يَنقَضي يَوماً شَهيرُ نَوالِهإِلّا وأَتبعه بآخرَ أَشهرِ
- ٢٦هَذا الَّذي صَدعَ القلوبَ مهابةًوأَذلَّ كلَّ عملَّسٍ وغَضَنفَرِ
- ٢٧هَذا الَّذي غَمرَ الأَنامَ سَماحةًمن جودِه الطامي الجَليلِ الأَبهَرِ
- ٢٨هَذا الَّذي حازَ المَعالي قُعَّساًوَسِواه يلطمُ خدَّ حَزنٍ أَقفَرِ
- ٢٩هَذا نظامُ الدين واِبنُ نظامهنَسَبٌ يؤولُ إِلى النَبيِّ الأَطهَرِ
- ٣٠لمعَت أَسِرَّةُ نوره في وجههفاِزورَّ عنها كُلُّ لَحظٍ أَخزَرِ
- ٣١يَجلو لَنا من حلمه في حَزمِهأَخلاقَ أَحمدَ في بسالة حيدَرِ
- ٣٢بَينا تَراه مُصَدَّراً في رَستهملِكاً تَراهُ فَوقَ صَهوة أَشقَرِ
- ٣٣أَربيبَ حجر المكرُمات ورَبّهاوَرَضيعَ ثدي العارض المُتَعَنجرِ
- ٣٤لِلَّه جدُّكَ أَيُّ مَجدٍ حُزتَهفَشأوتَ كُلَّ مقدَّم ومؤخَّرِ
- ٣٥أَنتَ الَّذي أَحرَزتَ كلَّ فَضيلَةٍوَوردتَ بحرَ الفضل غير مُكدَّرِ
- ٣٦ظَمئت أَمانيُّ الرِجال لَدى العُلىفوردتَ منهلَها وَلَمّا تَصدُرِ
- ٣٧وَإليكها غَرّاءَ قد أَبرَزتُهاتُجلى بشكرَك في نَديِّ المحضرِ
- ٣٨أَحكَمتُ نظمَ قَريضها فَتَناسقَتكالعِقد يَزهو في مُقلَّد جُؤذَرِ
- ٣٩يَذكو بمدحك نشرُها فكأَنَّنيأَذكيتُها منه بمِسكٍ أَذفَرٍ
- ٤٠ما ضاعَ نشرُ ثنائِها في مَجلسٍإِلّا تفتَّق عن ذَكيِّ العنبَرِ
- ٤١واِسلم على دَرَج المَعالي راقياًبأَجلِّ أَخبارٍ وأَصدَقِ مخبَرِ