قصائد

لتهن أمير المؤمنين كرامة

يحيى اليزيديعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌعليه بها شكرُ الإله وجوبُ
  2. ٢بأنَّ ولَّي العهدِ مأمونَ هاشمٍبدا فضلهُ إذ قامَ وهو خطيبُ
  3. ٣ولمَّا رَماه الناسُ من كلِ جَانبٍبأبصارهم والعودُ منه صليبُ
  4. ٤رماهم بقولٍ أنصتوا عجباً لهوفي دونه للسامعين عجيبُ
  5. ٥ولما وعت آذانهم ما أتَى بهأنابتْ ورقَّت عند ذاك قلوبُ
  6. ٦فأبكي عيونَ الناسِ أبلغُ واعظٍأغرُّ بطاحيُّ النجار نَجيبُ
  7. ٧مَهيبٌ عليه للوَقارِ سكينةٌجرئُ جنانٍ لا أكعُّ هيَوبُ
  8. ٨ولا واجبٌ فوق المنابرِ قلبهإذا ما اعترى قلبَ النَجيبِ وجيبُ
  9. ٩إذا ما علا المأمونُ أعوادَ منبرفليس له في العالمين ضَريبُ
  10. ١٠تَصدع عنه الناس وهو حديثهمتَحدثَ عنه نازحٌ وقرَيبُ
  11. ١١شبيه أمير المؤمنين حزامةًإذا وردتْ يوماً عليه خطوبُ
  12. ١٢إذا طابَ أصلٌ في عروقِ مشاجهفأعضانُه من طيبهِ ستطيبُ
  13. ١٣فقل لأمير المؤمنين الذي بهيقدم عبد الله فهو أديبُ
  14. ١٤كأن لم تغب عن بلدةٍ كان والياًعليها ولا التدبيرُ منك يغيب
  15. ١٥تتبع ما يُرضيك في كل أمرهِفسيرتُه شخصٌ إليكَ حبيبُ
  16. ١٦ورثتمُ بني العباسِ أرث محمدٍفليسَ لحيٍ في التُراث نصيبُ
  17. ١٧وإني لأرجو يا ابنَ عمِ محمدعطاياك والراجيك ليسَ يخيبُ
  18. ١٨أثبني على المأمون وابني محمداًنوالاً فإياه بذاكَ تثيبُ
  19. ١٩جناب أمير المؤمنين مباركٌلنا ولكل المؤمنين خَصيبُ
  20. ٢٠لقد عمهم وُجودُ الإمام فكلهمله في الذي حازت يداه نَصيبُ