قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسيمملوكيمخلع البسيطالدال
- ١قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِللّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
- ٢ولم أجِدْ لِلْحَياةِ عُدْماًوفي وجودِ الرّضى وجودِي
- ٣قَد وَصّل الأمْن والأمانيَّبعد المُجَافَاة والصُّدودِ
- ٤فإِن أكُنْ قَبلُ في ضُبوبٍفَها أنا اليومَ في صُعودِ
- ٥نَبهْتُ بِالعَفْو من خُموليوكنتُ لِلْهَفْو في خُمودِ
- ٦هَذا ظُهوري من التّواريوذا نُشوري مِن الهُمودِ
- ٧لا وَحْشَةٌ للوعِيدِ عِنْديأزاحَها الأنْسُ بالوُعودِ
- ٨يا مُبْدِئاً في العُلَى مُعِيداًأيِّدْتَ بالمُبْدِئ المُعيدِ
- ٩بِأيِّ حَمْدٍ وإنْ تَناهىأُثْنِي على صُنْعِكَ الحَميدِ
- ١٠صَفَحْتَ عَمْداً عَن الخَطاياوتِلكَ من عادَةِ العَميدِ
- ١١وغيرُ بِدْع ولا بَعيدِصَفْحُ المَوالِي عن العَبيدِ
- ١٢أيَنْقُصُ اليَأسُ مِنْ رَجائِيوذلكَ الفَضْلُ في مَزيدِ
- ١٣أيُّ امْرئٍ في الوَرى شَقِيٍّأَوَى إلى أمْرِكَ السّعيدِ
- ١٤ما غُرّةُ العِيد أَجْتَلِيهايَوْمُ رضاك الأغَرُّ عِيدِي