قصائد

قابلت نعماك بالسجود

ابن الأبار البلنسيمملوكيمخلع البسيطالدال

  1. ١قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِللّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
  2. ٢ولم أجِدْ لِلْحَياةِ عُدْماًوفي وجودِ الرّضى وجودِي
  3. ٣قَد وَصّل الأمْن والأمانيَّبعد المُجَافَاة والصُّدودِ
  4. ٤فإِن أكُنْ قَبلُ في ضُبوبٍفَها أنا اليومَ في صُعودِ
  5. ٥نَبهْتُ بِالعَفْو من خُموليوكنتُ لِلْهَفْو في خُمودِ
  6. ٦هَذا ظُهوري من التّواريوذا نُشوري مِن الهُمودِ
  7. ٧لا وَحْشَةٌ للوعِيدِ عِنْديأزاحَها الأنْسُ بالوُعودِ
  8. ٨يا مُبْدِئاً في العُلَى مُعِيداًأيِّدْتَ بالمُبْدِئ المُعيدِ
  9. ٩بِأيِّ حَمْدٍ وإنْ تَناهىأُثْنِي على صُنْعِكَ الحَميدِ
  10. ١٠صَفَحْتَ عَمْداً عَن الخَطاياوتِلكَ من عادَةِ العَميدِ
  11. ١١وغيرُ بِدْع ولا بَعيدِصَفْحُ المَوالِي عن العَبيدِ
  12. ١٢أيَنْقُصُ اليَأسُ مِنْ رَجائِيوذلكَ الفَضْلُ في مَزيدِ
  13. ١٣أيُّ امْرئٍ في الوَرى شَقِيٍّأَوَى إلى أمْرِكَ السّعيدِ
  14. ١٤ما غُرّةُ العِيد أَجْتَلِيهايَوْمُ رضاك الأغَرُّ عِيدِي