قصائد

أرى سلمى تصد وما صددنا

يزيد ابن ضبةأمويالوافرعتابالنون

  1. ١أرى سلمى تصد وما صددناوغيرَ صُدودها كنّا أردنا
  2. ٢لقد بَخَلت بنائِلِها عليناولو جادت بنائِلها حَمِدنا
  3. ٣وقد ضنّت بما وعدت وأمستتَغَيّرَ عهدُها عما عهدنا
  4. ٤ولو علمت بما لاقيتُ سلمىفتُخبرني وتعلم ما وجدنا
  5. ٥تُلِمّ على تنائي الدارِ منّافيُسهِرُنا الخيالُ إذا رقدنا
  6. ٦ألم تر أننا لما ولِيناأموراً خُرّقت فَوَهت سَدَدنا
  7. ٧رأينا الفتق حين وهى عليهموكم مثله من صدعٍ رَفأنا
  8. ٨إذا هاب الكريهة من يليهاوأعظمها الهيوبُ لها عمدنا
  9. ٩وجَبّارٍ تركناه كليلاًوقائدَ فتنةٍ باغٍ أزلنا
  10. ١٠فلا تَنسوا مَواطننا فإنّاإذا ما عاد أهل الجُرم عُدنا
  11. ١١وما هِيضَت مَكاسرُ من جَبَرناولا جُبِرَت مُصيبةُ مَن هَدَدنا
  12. ١٢ألا من مُبلغٌ عَنّي هِشاماًفما منا البلاءُ وما بَعُدنا
  13. ١٣وما كنا إلى الخلفاء نُفضيولا كنا نُؤخَّرُ إن شَهِدنا
  14. ١٤ألم يكُ بالبلاءِ لنا جزاءٌفنُجزى بالمحاسنِ أم حُسِدنا
  15. ١٥وقد كان الملوك يَرون حقاًلوافِدِنا فنُكرمُ إن وَفَدنا
  16. ١٦وَلينا الناس أزماناً طِوالاًوسُسْناهم ودُسناهم وقُدنا
  17. ١٧وكان أبوك قد أسدى إليناجَسيمةَ أمرهِ وبه سَعدنا
  18. ١٨كذلك أول الخلفاء كانوابنا جدّوا كما بهُم جدَدنا
  19. ١٩همُ آباؤنا وهُم بَنونالنا جُبلوا كما لهم جُبلنا
  20. ٢٠ونَكوي بالعداوة مَن بغاناونُسعِدُ بالمودّة مَن وَدِدنا
  21. ٢١نرى حقاً لسائلِنِا علينافنَحبوه ونُجزلُ إن وعَدنا
  22. ٢٢ونَضمَنُ جارنا ونراه منّافنَرفُدُه ونجزِلُ إن رَفَدنا
  23. ٢٣وما نَعتدّ دون المجد مالاًإذا يُغلى بمكرُمة أفدنا
  24. ٢٤وأتلدُ مجدِنا أنّا كرامٌبِحدّ المشرفيّةِ عنه ذُدنا