أرى سلمى تصد وما صددنا
يزيد ابن ضبةأمويالوافرعتابالنون
- ١أرى سلمى تصد وما صددناوغيرَ صُدودها كنّا أردنا
- ٢لقد بَخَلت بنائِلِها عليناولو جادت بنائِلها حَمِدنا
- ٣وقد ضنّت بما وعدت وأمستتَغَيّرَ عهدُها عما عهدنا
- ٤ولو علمت بما لاقيتُ سلمىفتُخبرني وتعلم ما وجدنا
- ٥تُلِمّ على تنائي الدارِ منّافيُسهِرُنا الخيالُ إذا رقدنا
- ٦ألم تر أننا لما ولِيناأموراً خُرّقت فَوَهت سَدَدنا
- ٧رأينا الفتق حين وهى عليهموكم مثله من صدعٍ رَفأنا
- ٨إذا هاب الكريهة من يليهاوأعظمها الهيوبُ لها عمدنا
- ٩وجَبّارٍ تركناه كليلاًوقائدَ فتنةٍ باغٍ أزلنا
- ١٠فلا تَنسوا مَواطننا فإنّاإذا ما عاد أهل الجُرم عُدنا
- ١١وما هِيضَت مَكاسرُ من جَبَرناولا جُبِرَت مُصيبةُ مَن هَدَدنا
- ١٢ألا من مُبلغٌ عَنّي هِشاماًفما منا البلاءُ وما بَعُدنا
- ١٣وما كنا إلى الخلفاء نُفضيولا كنا نُؤخَّرُ إن شَهِدنا
- ١٤ألم يكُ بالبلاءِ لنا جزاءٌفنُجزى بالمحاسنِ أم حُسِدنا
- ١٥وقد كان الملوك يَرون حقاًلوافِدِنا فنُكرمُ إن وَفَدنا
- ١٦وَلينا الناس أزماناً طِوالاًوسُسْناهم ودُسناهم وقُدنا
- ١٧وكان أبوك قد أسدى إليناجَسيمةَ أمرهِ وبه سَعدنا
- ١٨كذلك أول الخلفاء كانوابنا جدّوا كما بهُم جدَدنا
- ١٩همُ آباؤنا وهُم بَنونالنا جُبلوا كما لهم جُبلنا
- ٢٠ونَكوي بالعداوة مَن بغاناونُسعِدُ بالمودّة مَن وَدِدنا
- ٢١نرى حقاً لسائلِنِا علينافنَحبوه ونُجزلُ إن وعَدنا
- ٢٢ونَضمَنُ جارنا ونراه منّافنَرفُدُه ونجزِلُ إن رَفَدنا
- ٢٣وما نَعتدّ دون المجد مالاًإذا يُغلى بمكرُمة أفدنا
- ٢٤وأتلدُ مجدِنا أنّا كرامٌبِحدّ المشرفيّةِ عنه ذُدنا