قصائد

أعددت سبحة بعد ما قرحت

يزيد الشنيجاهليأحذ الكاملالدال

  1. ١أَعدَدتُ سَبحَةَ بَعدَ ما قَرِحَتوَلَبِستُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلدِ
  2. ٢لَن تَجمَعوا وُدّي وَمَعتَبَتيأَو يُجمَعَ السَيفانِ في غِمدِ
  3. ٣نُعمانُ إِنَّكَ خائِنٌ خَدِعٌيُخفي ضَميرُكَ غَيرَ ما تُبدي
  4. ٤فَإِذا بَدا لَكَ نَحتُ أَثلَتِنافَعَلَيكُما إِن كُنتَ ذا حَردِ
  5. ٥يَأَبى لَنا أَنّا ذَوو أَنَفٍوَأُصولُنا مِن مَحتِدِ المَجدِ
  6. ٦إِن تَغرُ بِالخَرقاءِ أُسرَتَناتَلقَ الكَتائِبَ دونَنا تَردي
  7. ٧أَحسِبتَنا لَحماً عَلى وَضَمٍأَم خِلتَنا في البَأسِ لا نُجدي
  8. ٨وَمَكَرتَ مُعتَلِياً مَخَنَّتَناوَالمَكرُ مِنكَ عَلامَةُ العَمدِ
  9. ٩وَهَزَزتَ سَيفَكَ كَي تُحارِبَنافَاِنظُرُ بِسَيفِكَ مَن بِهِ تُردي
  10. ١٠وَأَرَدتَ خُطَّةَ حازِمٍ بَطَلٍحيرانَ أَوبَقَهُ الَّذي يُسدي
  11. ١١وَلَقَد أَضاءَ لَكَ الطَريقُ وَأَنهَجَتسُبُلُ المَسالِكِ وَالهُدى يُعدي