ألا هل أتاها أن شكة حازم
يزيد الشنيجاهليالطويلالسين
- ١أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍلَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا
- ٢وَداوَيتُها حَتّى شَتَت حَبَشِيَّةًكَأَنَّ عَلَيها سُندُساً وَسُدوسا
- ٣قَصَرنا عَلَيها بِالمَقيظِ لِقاحَنارَباعِيَةً وَبازِلاً وَسَديسا
- ٤فَآضَت كَتَيسِ الرَبلِ تَنزو إِذا نَزَتعَلى رَبِذاتٍ يَغتَلينَ خُنوسا
- ٥نُعِدُّ لِيَومِ الرَوعِ زَغفاً مُفاضَةًدِلاصاً وَذا غَربٍ أَحَذَّ ضَروسا
- ٦نُجيدُ عَلَيها البَزَّ في كُلِّ مَأزِقٍإِذا شَهِدَ الجَمعُ الكَثيفُ خَميسا
- ٧تَحَلَّل أَبَيتَ اللَعنَ مِن قَولِ آثِمٍعَلى مالِنا لَيُقسَمَنَّ خُموسا
- ٨إِذا ما قَطَعنا رَملَةً وَعَدابَهافَإِنَّ لَنا أَمراً أَحَذَّ غَموسا
- ٩أَقيموا بَني النُعمانِ عَنّا صُدورَكُموَإِلّا تُقيموا كارِهينَ الرُؤوسا
- ١٠أَكُلُّ لَئيمٍ مِنكُمُ وَمُعَلهَجٍيَعُدُّ عَلَينا غارَةً فَخُبوسا
- ١١أَلا اِبنَ المُعَلّى خِلتَنا وَحَسِبتَناصَرارِيَّ نُعطي الماكِسينَ مُكوسا
- ١٢فَإِن تَبعَثوا عَيناً تَمَنّى لِقاءَناتَجِد حَولَ أَبياتي الجَميعَ جُلوسا