يا أيها الشاعر المكارم بالمدح
إبراهيم بن هرمةعباسيالمنسرحمدحاللام
- ١يا أَيُّها الشاعِرُ المكارمُ بالمَدحِ رِجالاً لكنَّهُم فَعَلوا
- ٢حسبكَ من قولك الخلافَ كَمانَجا خِلافاً ببولهِ الجَمَلُ
- ٣الآن فاِنطق بِما أَردتَ فَقدأَبدَت بهاجاً وجوهَها السبُلُ
- ٤وَقُل لداودَ منكَ مَمدَحةًلهازها من خَلفِها نغلُ
- ٥أَروَعُ لا يُخلِفُ العداة وَلاتمنعُ منه سؤالهُ العِللُ
- ٦لكنَّهُ سابِغٌ عَطِيَّتهُيُدركُ منه السؤالُ ما سألوا
- ٧لا عاجِزٌ عازبٌ مروءَتَهُوَلا ضَعيفٌ في رأيهِ زَلَلُ
- ٨يَحمدُهُ الجارُ وَالمعقِّبُ والأَرحامُ تُثني بحسنِ ما يَصِلُ
- ٩يسبقُ بالفضلِ ظَنَّ صاحبهِوَيقتلُ الريثَ عرفهُ العَجلُ
- ١٠حَلَّ مِن المَجدِ وَالمَكارِم فيخيرِ محلٍّ يحلّه رَجلُ
- ١١ما قالَ أوفَت بِهِ مقالتَهُعَفواً وَلَم تَعتَرِض لَهُ العِلَلُ
- ١٢سالَت بِهِ شعبةُ الوَفاءِ إِلىحيثُ اِنتَهى السَهلُ وَاِنتَهى الجبلُ