قصائد

لما أن رأيت بني حيي

يزيد بن سنان المريجاهليالوافرالياء

  1. ١لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّعَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
  2. ٢رَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوالِيَرموا نَحرَها كَثَباً وَنَحري
  3. ٣إِذا نَفَذتُهُم كَرَّت عَلَيهِمكَأَنَّ فَلُوَّها فيهِم وَبِكري
  4. ٤بِذاتِ الرِمثِ إِذ خَفَضوا العَواليكَأَنَّ ظُباتِها لَهَبانُ جَمرِ
  5. ٥فَلَم أَنكُل وَلَم أَجبُن وَلَكِنيَمَمتُ بِها أَبا صَخرِ بنِ عَمرِو
  6. ٦شَكَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُبِنافذَةٍ عَلى دَهَشٍ وَذُعرِ
  7. ٧تَرَكتُ الرُمحَ يَبرُقُ في صَلاهُكَأَنَّ سِنانَهُ خُرطومُ نَسرِ
  8. ٨فَإِن يَبرَأ فَلَم أَنفِث عَلَيهِوَإِن يَهلِك فَذَلِكِ كانَ قَدري