لما أن رأيت بني حيي
يزيد بن سنان المريجاهليالوافرالياء
- ١لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّعَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
- ٢رَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوالِيَرموا نَحرَها كَثَباً وَنَحري
- ٣إِذا نَفَذتُهُم كَرَّت عَلَيهِمكَأَنَّ فَلُوَّها فيهِم وَبِكري
- ٤بِذاتِ الرِمثِ إِذ خَفَضوا العَواليكَأَنَّ ظُباتِها لَهَبانُ جَمرِ
- ٥فَلَم أَنكُل وَلَم أَجبُن وَلَكِنيَمَمتُ بِها أَبا صَخرِ بنِ عَمرِو
- ٦شَكَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُبِنافذَةٍ عَلى دَهَشٍ وَذُعرِ
- ٧تَرَكتُ الرُمحَ يَبرُقُ في صَلاهُكَأَنَّ سِنانَهُ خُرطومُ نَسرِ
- ٨فَإِن يَبرَأ فَلَم أَنفِث عَلَيهِوَإِن يَهلِك فَذَلِكِ كانَ قَدري