يا للرجال لطارق الأحزان
يزيد بن عبد المدانمخضرمالكاملالنون
- ١يا لِلرِجالِ لِطارِقِ الأَحزانِوَلِعامِرِ بنِ طُفَيلٍ الوَسنانِ
- ٢كانَت إِتاوَةُ قَومِهِ لِمُحَرِّقٍزَمَنالً وَصارَت بَعدُ لِلنُعمانِ
- ٣عَدَّ القَوارِسَ مِن هَوازِنَ كُلِّهافَخراً عَلَيَّ وَجِئتُ بِالدَيّانِ
- ٤فَإِذا لِيَ الشَرَفُ المَتينُ بِوالِدٍضَخمِ الدَسيعَةِ زانَني وَنَماني
- ٥يا عامِ إِنَّكَ فارِسٌ ذو مَنعَةٍغَضُّ الشَبابِ أَخو نَدىً وَقِيانِ
- ٦وَاِعلَم بِأَنَّكَ يا اِبنَ فارِسِ قُرزُلٍدونَ الَّذي تَسعى لَهُ وَتُداني
- ٧لَيسَت فَوارِسُ عامِرٍ بِمُقِرَّةٍلَكَ بِالفَضيلَةِ في بَني غَيلانِ
- ٨فَإِذا لَقيتَ بَني الحماسِ وَمالِكٍوَبَني الضِبابِ وَحَيِّ آلِ قَنانِ
- ٩فَاِسأَل عَنِ الرِجلِ المُنَوِّهِ بِاِسمِهِوَالدافِعِ الأَعداءَ عَن نَجرانِ
- ١٠يُعطى المَقادَةَ في فَوارِسِ قَومِهِكَرَماً لَعَمرُكَ وَالكَريمُ يَِمانِ