تمالى على النعمان قوم إليهم
يزيد بن عبد المدانمخضرمالطويلالراء
- ١تَمالى عَلى النُعمانِ قَومٌ إِلَيهِممَوارِدُهُ في مِلكِهِ وَمَصادِرُه
- ٢عَلى غَيرِ ذَنبٍ كانَ مِنهُ إِلَيهِمِسِوى أَنَّهُ جادَت عَلَيهِم مَواطِرُه
- ٣فَباعَدَهُم مِن كُلِّ شَرٍّ يَخافُهُوَقَرَّبَهُم مِن كُلِّ خَيرٍ يُبادِرُه
- ٤فَظَنَّوا وَأَعراضُ المَنونِ كَثيرَةٌبِأَنَّ الَّذي قالوا مِنَ الأَمرِ ضائِرُه
- ٥فَلَم يَنقُصوهُ بِالَّذي قيلَ شَعرَةًوَلا فُلِّلَت أَنيابُهُ وَأَظافِرُه
- ٦وَلَلحارِثُ الجَفنِيُّ أَعلَمُ بِالَّذييَبوءُ به النُعمانُ إِن جَفَّ طائِرُه
- ٧فَيا حارِ كَم فيهِم لِنُعمان نعمَةًمِنَ الفَضلِ وَالمَنِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
- ٨ذُنوباً عَفا عَنها وَمالاً أَفادَهُوَعَظماً كَسيراً قَوَّمَتهُ جَوابِرُه
- ٩وَلَوسالَ عَنكَ الغائِبينَ اِبنُ مُنذِرٍلَقالوا لَهُ القَولَ الَّذي لا يُحاذِرُه