قصائد

ما لموسى الشريف أصبح يبدي

يوسف البديعيعثمانيالخفيفذمالدال

  1. ١مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْديبعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي
  2. ٢ما كَفَى أنَّه أرادَ لي الكَيْــدَ مِراراً ولم يَنَلْ غيرَ وَجْدِ
  3. ٣زارَ دارَ النَّقيبِ ذِي الفضْلِ مَن أوْصافُهُ الغُرُّ ليس تُحْصَى بِعَدِّ
  4. ٤ذي المَعالِي والمكرُماتِ حِجازِيمَن غَدَا في الأنامِ من غَيْرِ نِدِّ
  5. ٥سيِّدٌ جودُه لو اقْتسمَتْهُ النَّاسُ طُرّاً لم تَلْقَ طالِبَ رِفْدِ
  6. ٦الجليلُ الشَّهيرُ بابْن قَضِيبِ الْــبانِ لازال لِلْورَى بَدْرَ سَعْدِ
  7. ٧واشتكى عنده وذمَّ ولكنْذَمُّ مِثْلِي مِن مثْلِه ليس يُجْدِي
  8. ٨شاتِماً مِلْءَ فِيهِ في مَعْرِضِ الهَزْلِ وَوَاللهِ لم يَرُمْ غَيْر جِدِّ
  9. ٩مُسْبِلاً دَمْعَهُ كأنَّ حبِيباًبعد قُرْبٍ رَماهُ منه ببُعْدِ
  10. ١٠مُبدِياً من حَرارةِ القَهْرِ ما لَوْحَلَّت الكوْنَ لم يكُنْ كُنْهَ بَرْدِ
  11. ١١وبدا مُغْرَماً كأن بِشَتْمِيآدَمِياً غَدا بُصُورةِ قِرْدِ
  12. ١٢والَّذي أوْجَبَ التَّخاصُمَ أنِّيكنتُ قِدْماً مَنَحْتُه صَفْوَ وُدِّي
  13. ١٣ثُمَّ كَلَّتْ فريحتي عن مَدِيحٍفاسْتعارَتْ له حَدِيقةَ حَمْدِ
  14. ١٤ورآهَا مِن بَعْدِ حَوْلٍ وشَهْرَيْن بدَرْجٍ قد كان مِن قبلُ عندي
  15. ١٥فبَدا منه ما بَدا وسَقانِيوتَحَسَّي من أكْؤْسِ الذَّمِّ وِرْدِي
  16. ١٦وعَلَى كلِّ حالةٍ سيِّدُ الأحْــكامِ أرْجُو وما سِواهُ تَعدِّ