ما لموسى الشريف أصبح يبدي
يوسف البديعيعثمانيالخفيفذمالدال
- ١مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْديبعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي
- ٢ما كَفَى أنَّه أرادَ لي الكَيْــدَ مِراراً ولم يَنَلْ غيرَ وَجْدِ
- ٣زارَ دارَ النَّقيبِ ذِي الفضْلِ مَن أوْصافُهُ الغُرُّ ليس تُحْصَى بِعَدِّ
- ٤ذي المَعالِي والمكرُماتِ حِجازِيمَن غَدَا في الأنامِ من غَيْرِ نِدِّ
- ٥سيِّدٌ جودُه لو اقْتسمَتْهُ النَّاسُ طُرّاً لم تَلْقَ طالِبَ رِفْدِ
- ٦الجليلُ الشَّهيرُ بابْن قَضِيبِ الْــبانِ لازال لِلْورَى بَدْرَ سَعْدِ
- ٧واشتكى عنده وذمَّ ولكنْذَمُّ مِثْلِي مِن مثْلِه ليس يُجْدِي
- ٨شاتِماً مِلْءَ فِيهِ في مَعْرِضِ الهَزْلِ وَوَاللهِ لم يَرُمْ غَيْر جِدِّ
- ٩مُسْبِلاً دَمْعَهُ كأنَّ حبِيباًبعد قُرْبٍ رَماهُ منه ببُعْدِ
- ١٠مُبدِياً من حَرارةِ القَهْرِ ما لَوْحَلَّت الكوْنَ لم يكُنْ كُنْهَ بَرْدِ
- ١١وبدا مُغْرَماً كأن بِشَتْمِيآدَمِياً غَدا بُصُورةِ قِرْدِ
- ١٢والَّذي أوْجَبَ التَّخاصُمَ أنِّيكنتُ قِدْماً مَنَحْتُه صَفْوَ وُدِّي
- ١٣ثُمَّ كَلَّتْ فريحتي عن مَدِيحٍفاسْتعارَتْ له حَدِيقةَ حَمْدِ
- ١٤ورآهَا مِن بَعْدِ حَوْلٍ وشَهْرَيْن بدَرْجٍ قد كان مِن قبلُ عندي
- ١٥فبَدا منه ما بَدا وسَقانِيوتَحَسَّي من أكْؤْسِ الذَّمِّ وِرْدِي
- ١٦وعَلَى كلِّ حالةٍ سيِّدُ الأحْــكامِ أرْجُو وما سِواهُ تَعدِّ