قصائد

رويدا هو الوجد الذي جل فادحه

يوسف البديعيعثمانيالطويلشوقالحاء

  1. ١رُوَيْداً هو الوجْدُ الذي جَلَّ فادحُهوقد بعُدتْ ممَّن أُحِبُّ مطاوحُهْ
  2. ٢هوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِهومَتْنُ غَرامٍ عنه يعجَزُ شارِحُهْ
  3. ٣أقيكَ الرَّدَى هل أنت بالقُرْبِ مُنْجِدٌأخا دَنَفٍ لاحَتْ عليه لَوائحُهْ
  4. ٤مُعنَّى رثَتْ أعداؤُه لنُحُولِهِورَقَّ له ممَّا يُقاسِيه كاشِحُهْ
  5. ٥وليس له خِدْنٌ يُعيِنُ على الأسَىيُطارِحُه شَجْوَ الهوَى ويُطارِحُهْ
  6. ٦يحاول كِتْمانَ الهوَى وجُفونُهُ الْــقريحةُ تُبْدِي ما أكَنَّتْ جَوانِحُهْ
  7. ٧خُطوبٌ أصابَتْه لَوَ آنَّ ببعضهاجَنِيناً دَرَى في المهْدِ شابَتْ مَسائِحُهْ
  8. ٨رمَتْهُ يدُ الأيَّام عمْداً بنَأيِهِمْوضاقَتْ عليه بالتَّجَنِّي فَسائحُهْ
  9. ٩خلِيلَيَّ حُثَا أيْنُقَ الرَّكْبِ بي ولاتَقولاَ من الإدْلاَجِ كَلَّتْ طَلاَئِحُهْ
  10. ١٠وعُوجا على الرَّكْبِ الذي قد جَهِلْتُمَامعَالِمَهُ تَهْدِيكُمَاهُ رَواىِحُهْ
  11. ١١مَحلٌّ إليه كلُّ قلبٍ مُشَوَّقٌوتسْتَوْقِفُ الأحْداقَ حُسْناً أباطِحُهْ
  12. ١٢يظن به مَن جَازَه حَلَّ مَعْبَداًإذا صَدَحَتْ فوقَ الغُصونِ صَوادِحُهْ
  13. ١٣سَقاهُ وحَيَّاهُ الغَمامُ بَوابِلٍتُبَاكِرُه أوْداقُهُ وتُراوِحُهْ
  14. ١٤بِهِ تَرَيَا مَن لو بدا البدرُ في الدُّجَىوأسْفَر في دَيْجُوره فهْوَ فَاضِحُهْ
  15. ١٥جميلاً يُعيرُ الشمسَ من نُورِ وجْهِهِوتُسْبَى به مِن كلِّ حَيٍّ مَلائِحُهْ
  16. ١٦جبيناً تَهابُ الأُسْدُ سَوْرةَ وجْهِهويخْشاهُ مَن في الدِّرْعِ تُخْشَى صَفائِحُهْ
  17. ١٧يصُدُّ مُعَنَّاهُ نهاراً وربَّمايُوافيه ليلاً طَيْفُهُ فيُصالُحِهْ
  18. ١٨له مُقْلَتَا رِيمٍ وما شاَمَ غيرَهُجَوارحها إلا وذابتْ جوارحُهْ
  19. ١٩إذا أوْعدَ الهِجْرانَ وَفَّى وَعِيدَهُوإن وعَد المُشْتاقَ فَهُوَ يُمَازِحُهْ
  20. ٢٠وإن لامَنِي فيهِ عَذُولِي جَهالةًوقدْ طَلَّ من دَمْعِي على الخَدِّ سافحُهْ
  21. ٢١فلِي عنه شُغلٌ بامْتِداحِي مُهذَّباًتُزيِّنُ أبْكارَ المعاني مَدَائِحُهْ