وجدنا خزاعيا رسنة مازن
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١وَجَدنا خُزاعِيّاً رَسِنَّةَ مازِنٍوَمِنها إِذا هابَ الكُماةَ جَسورُها
- ٢عَلى ما يَهابُ القَومُ مِن عاجِلِ القِرىإِذا اِحمَرَّ مِن نَفحِ الصَبا زَمهَريرُها
- ٣وَهُم يَومَ وَلّى أَسلَمٌ ظَهرَهُ القَناوَفَرَّ وَشَرُّ الناسِ بَأساً فَرورُها
- ٤وَهُم يَومَ عَبّادِ بنِ أَخضَرَ بِالقَناوَبِالهِندَوانِيّات بيضاً ذُكورُها
- ٥أَبَوا أَن يَفِرّوا يَومَ كُرَّ عَلَيهِمُوَلا يَقتُلَ الأَبطالَ إِلّا كَرورُها
- ٦جَلَوا بِالعَوالي وَالسُيوفِ غِشاوَةًيَكادُ مِنَ الإِظلامِ يَعشى بَصيرُها
- ٧وَهُم أَنزَلوا هِنداً مَنازِلَ لَم تَكُنلَهُم قَبلَها إِلّا مَصيراً تَصيرُها
- ٨وَدارَت رَحى الأَبطالِ في حَومَةِ الوَغىوَأَظهَرَ أَنيابَ الحُروبِ هَريرُها
- ٩وَهُم رَجَعوا لِاِبنِ المُعَكبَرِ ذَودَهُوَقَد كانَ عَنها قَد تَوَلّى مُجيرُها
- ١٠وَهُم صَدَّقوا رُؤيا بُرَيقَةَ إِذ رَأَتغَيابَةَ مَوتٍ مُستَهَلّاً مَطيرُها
- ١١فَكَذَّبَها مِن قَومِها كُلُّ خائِنٍوَقَد جاءَهُم بِالحَقِّ عَنهُم نَذيرُها
- ١٢فَما راعَهُم إِلّا أَسِنَّةُ مازِنٍيُديرُ قَناها بِالأَكُفِّ مُديرُها
- ١٣وَخَيلٌ تَنادى بِالمَنايا إِلَيهِمُوَآسادُ غيلٍ لا يُبَلَّ عَقيرُها