قصائد

يا عبل أين من المنية مهربي

عنترة بن شدادجاهليالكاملالألف

  1. ١يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبيإِن كانَ رَبّي في السَماءِ قَضاها
  2. ٢وَكَتيبَةٍ لَبَّستُها بِكَتيبَةٍشَهباءَ باسِلَةٍ يُخافُ رَداها
  3. ٣خَرساءَ ظاهِرَةِ الأَداةِ كَأَنَّهانارٌ يُشَبُّ وُقودُها بِلَظاها
  4. ٤فيها الكُماةُ بَنو الكُماةِ كَأَنَّهُموَالخَيلُ تَعثُرُ في الوَغى بِقَناها
  5. ٥شُهُبٌ بِأَيدي القابِسينَ إِذا بَدَتْبِأَكُفِّهِم بَهَرَ الظَلامَ سَنَاهَا
  6. ٦صُبرٌ أَعَدّوا كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍوَنَجيبَةٍ ذَبَلَت وَخَفَّ حَشاها
  7. ٧يَعدونَ بِالمُستَلئِمينَ عَوابِساًقوداً تَشَكّى أَينَها وَوَجاها
  8. ٨يَحمِلنَ فِتياناً مَداعِسَ بِالقَناوُقُراً إِذا ما الحَربُ خَفَّ لِواها
  9. ٩مِن كُلِّ أَروَعَ ماجِدٍ ذي صَولَةٍمَرِسٍ إِذا لَحِقَت خُصىً بِكُلاها
  10. ١٠وَصَحابَةٍ شُمَّ الأُنوفِ بَعَثتُهُملَيلاً وَقَد مالَ الكَرى بِطُلاها
  11. ١١وَسَرَيتُ في وَعثِ الظَلامِ أَقودُهُمحَتّى رَأَيتُ الشَمسَ زالَ ضُحاها
  12. ١٢وَلَقيتُ في قُبُلِ الهَجيرِ كَتيبَةًفَطَعَنتُ أَوَّلَ فارِسٍ أَولاها
  13. ١٣وَضَرَبتُ قَرنَي كَبشِها فَتَجَدَّلاوَحَمَلتُ مُهري وَسطَها فَمَضاها
  14. ١٤حَتّى رَأَيتُ الخَيلَ بَعدَ سَوادِهاحُمرَ الجُلودِ خُضِبنَ مِن جَرحاها
  15. ١٥يَعثُرنَ في نَقعِ النَجيعِ جَوافِلاًوَيَطَأنَ مِن حَميِ الوَغى صَرعاها
  16. ١٦فَرَجَعتُ مَحموداً بِرَأسِ عَظيمِهاوَتَرَكتُها جَزَراً لِمَن ناواها
  17. ١٧ما اِستَمتُ أُنثى نَفسَها في مَوطِنِحَتّى أُوَفّي مَهرَها مَولاها
  18. ١٨وَلَما رَزَأتُ أَخاً حِفاظَ سِلعَةًإِلّا لَهُ عِندي بِها مِثلاها
  19. ١٩أَغشى فَتاةَ الحَيِّ عِندَ حَليلِهاوَإِذا غَزا في الجَيشِ لا أَغشاها
  20. ٢٠وَأَغَضُّ طَرفي ما بَدَت لي جارَتيحَتّى يُواري جارَتي مَأواها
  21. ٢١إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌلا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
  22. ٢٢وَلَئِن سَأَلتَ بِذاكَ عَبلَةَ خَبَّرَتأَن لا أُريدُ مِنَ النِساءِ سِواها
  23. ٢٣وَأُجيبُها إِمّا دَعَت لِعَظيمَةٍوَأُغيثُها وَأَعِفُّ عَمّا ساها